المنتدى الاقتصادي العالمي: الصراع الاقتصادي يحل محل النزاعات المسلحة كأكبر المخاطر
الصراع الاقتصادي يحلّ محلّ النزاعات المسلحة كأكبر المخاطر، وذلك في المسح الذي أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026.
-
المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)
كشف المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) في مسح المخاطر السنوي، الصادر يوم الأربعاء، أنّ الصراع الاقتصادي بين الدول أصبح أبرز القضايا التي تقلق الخبراء، متجاوزاً الصراعات المسلحة في المرتبة الأولى.
وأظهر المسح تراجع المخاوف المتعلّقة بالمخاطر البيئية في المراتب القصيرة المدى، بينما برزت مخاوف أخرى، أبرزها التداعيات طويلة الأمد لسوء إدارة الذكاء الاصطناعي
وأوضحت المديرة الإدارية للمنتدى ساديا زاهيدي أنّ ارتفاع الرسوم الجمركية، وقيود الاستثمار الأجنبي، وضوابط الموارد الحيوية مثل المعادن الأساسية تشكّل أمثلة على "الصراع الجيو اقتصادي"، الذي أصبح يشكّل أداة ضغط أكثر من كونه وسيلة تعاون.
وأضافت أنّ سياسات "أميركا أولاً" للرئيس دونالد ترامب أدّت إلى زيادة حادّة في الرسوم الجمركية الأميركية عالمياً، مما زاد التوتر بين الولايات المتحدة والصين.
وبشأن المخاطر البيئية على المدى القصير (سنتين)، فقد تراجع القلق من الطقس القاسي من المرتبة الثانية إلى الرابعة، ومن التلوّث من السادسة إلى التاسعة، كما تراجعت المخاوف من التغيّرات الحرجة في أنظمة الأرض وفقدان التنوّع البيولوجي بسبع وخمس مراتب على التوالي.
وحدّد المنتدى الاقتصادي العالمي أنّه على المدى الطويل (10 سنوات)، بقيت المخاطر البيئية ضمن أبرز ثلاثة اهتمامات.
وفي ما يتعلّق بالقلق بشأن "العواقب السلبية لتقنيات الذكاء الاصطناعي" فاحتل المرتبة الـ 30 في المدى القصير، لكنه صعد إلى المرتبة الخامسة على المدى الطويل، حيث أبدى الخبراء مخاوفهم من تأثير الإدارة غير الكافية للذكاء الاصطناعي على الوظائف والمجتمع والصحة النفسية، واستخدامه المتزايد كأداة حرب.
وأشار المنتدى إلى أنّ المسح السنوي يستند إلى إجابات أكثر من 1300 قائد وخبير عالمي من الأكاديميا والأعمال والحكومة والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.