السنغال وصندوق النقد يرحبان بتقدم المحادثات ويسعيان لبرنامج دعم جديد

الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، ومديرة صندوق "النقد الدولي"، كريستالينا غورغيفا، يرحبان بتقدم المحادثات ويتعهدان بالتحرك سريعاً نحو برنامج جديد لدعم تعافي الاقتصاد واستدامة الدين.

0:00
  •  الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي والمديرة العامة لصندوق
    الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي والمديرة العامة لصندوق "النقد الدولي" كريستالينا غورغيفا في مقر الصندوق في واشنطن

رحب الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، والمديرة العامة لصندوق "النقد الدولي"، كريستالينا غورغيفا، بالتقدم المحرز في المحادثات، وتعهدا بالتحرك بسرعة نحو برنامج جديد لدعم تعافي البلاد، حسبما ذكر بيان الرئاسة السنغالية مساء الثلاثاء.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر صندوق النقد في واشنطن، تناول التطورات الاقتصادية الأخيرة في السنغال وأولويات الإصلاح واستعادة استدامة المالية العامة.

وبعد المحادثات، صرّحت بأن صندوق النقد الدولي والسنغال تربطهما "شراكة قوية"، وأنهما يعملان "بسرعة على برنامج جديد مدعوم من الصندوق". وقالت، في بيان منفصل، إن "السنغال أحرزت تقدماً مشجعاً في تعزيز الاقتصاد وتحسين التوقعات للاستثمارات والوظائف والنمو".

كما رحبت جورجيفا بنية السلطات في السعي إلى معالجة الديون وقالت إن السنغال مصممة على استعادة الاستدامة المالية بسرعة.

ويأتي اللقاء بعد توصل السلطات السنغالية وفريق صندوق النقد، في 1 أيلول/سبتمبر، إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن برنامج لمدة 36 شهراً في إطار «تسهيل الائتمان الممدد»، بقيمة تقارب 2.2 مليار دولار.

ويهدف البرنامج المقترح إلى استعادة الاستقرار الاقتصادي واستدامة الدين، وتقليص الاختلالات المالية والخارجية، وزيادة الإنفاق الاجتماعي، وتحسين مناخ الأعمال ودعم النمو الذي يقوده القطاع الخاص.

وكانت بدأت أزمة الدين السنغالية تتكشف في 2024 بعدما أعلنت الحكومة الجديدة اكتشاف اقتراض لم تبلغ عنه الإدارة السابقة بصورة صحيحة، ما أدى إلى تعليق برنامج سابق مع صندوق النقد.

ومنذ ذلك الحين، أجرت دكار والصندوق سلسلة محادثات لإعادة تقييم الوضع المالي ووضع برنامج إصلاحي جديد، قبل التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء في مطلع أيلول/سبتمبر الجاري.

اقرأ أيضاً: رئيس السنغال سيلتقي مديرة "النقد الدولي" في واشنطن منتصف أيلول/سبتمبر