التوترات العسكرية بالشرق الأوسط تضرب صادرات اللحوم الكينية خلال شهر رمضان

الحرب في الشرق الأوسط تضرب صادرات اللحوم في كينيا خلال شهر رمضان.

0:00
  • جزارون يعملون داخل مسلخ في نيروبي في كينيا 2024 (رويترز)
    جزارون يعملون داخل مسلخ في نيروبي في كينيا 2024 (رويترز)

تسببت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في تراجع حاد لصادرات اللحوم الكينية إلى أسواق المنطقة خلال موسم شهر رمضان، وهو الفترة التي تشهد عادة ذروة الطلب على اللحوم الطازجة.

وقال مسؤولون في قطاع التصدير إن الشحنات تراجعت إلى أقل من 5% من مستوياتها المتوقعة خلال هذه الفترة، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن الجوي وتعطل حركة الطيران بسبب التوترات الأمنية في المنطقة.

وأوضح نيكولاس نغاهو، الرئيس التنفيذي لمجلس مصدري اللحوم والثروة الحيوانية في كينيا، أن الصادرات التي تبلغ عادة نحو 200 طن يومياً خلال رمضان انخفضت إلى ما بين 5 و15 طناً فقط.

وأشار إلى أن الكميات التي كان يفترض تصديرها منذ بداية مارس بلغت نحو مليون كيلوغرام، إلا أن ما تم شحنه فعلياً لم يتجاوز 50 ألف كيلوغرام بسبب اضطرابات النقل الجوي وإغلاق بعض المسارات الجوية.

ويُعد الشرق الأوسط السوق الرئيسية للحوم الكينية، إذ تمثل دول الخليج – وخاصة الإمارات – الوجهة الأكبر للصادرات، والتي تتراوح عادة بين 40% و60% من إجمالي الشحنات.

وأدت الأزمة إلى تعطّل سلسلة الإمداد بالكامل، من المزارع والمسالخ إلى شركات النقل، حيث خفّضت بعض المنشآت عدد العمال بنسبة تصل إلى 80% مع تكدس اللحوم في المخازن.

ويحذر المصدرون من أن استمرار الحرب قد يهدد استدامة صناعة تصدير اللحوم في كينيا، في وقت يضطر فيه بعض المنتجين إلى توجيه الفائض من الإنتاج إلى السوق المحلية بأسعار أقل.