إعلام إسرائيلي: توقف التنقيب في حقلي الغاز "ليفياتان" و"كاريش" بفعل تهديد الصواريخ
الإعلام الإسرائيلي يقول إن الحرب على إيران تسببت بخضة في سوق الطاقة داخل "إسرائيل"، مشيراً إلى أنه نتيجة لإطلاق الصواريخ توقف معظم إنتاج الغاز في "حقول الغاز الإسرائيلية" في البحر المتوسط.
-
حقل الغاز "ليفياتان" في البحر الأبيض المتوسط شرق المتوسط، على بعد نحو 130 كيلومتراً غرب مدينة حيفا (أرشيف)
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الحرب تسببت بصدمة في سوق الطاقة داخل "إسرائيل"، بعدما أدى إطلاق الصواريخ إلى توقف معظم إنتاج الغاز من "الحقول الإسرائيلية" في البحر المتوسط خوفاً من استهداف المنصات.
وأضافت الصحيفة أنه ولتعويض النقص في الغاز، عادت شبكة الكهرباء إلى استخدام الوقود الملوث مثل الفحم والسولار.
وفي السياق، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أن تهديد الصواريخ أوقف أعمال التنقيب والإنتاج في حقلي "ليفياتان" و"كاريش"، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ارتفاعاً في أسعار النفط.
وفي قطاع الطاقة يدور نقاش حول مدى قدرة "إسرائيل" على الصمود إذا استمرت الحرب لفترة طويلة، بينما يحذر بعض الخبراء من احتمال ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء.
ومنذ بدء الحرب، توقف العمل في حقلي "ليفياتان" و"كاريش" بقرار من الجهات الأمنية، فيما بات حقل "تمار" المصدر الرئيسي للغاز الطبيعي في "إسرائيل".
من جهته، قال المدير العام لشركة "إيكو إنرجي" للاستشارات الاقتصادية الاستراتيجية والمحاضر في جامعة "رايخمان"، عميت مور، إن إغلاق منصتي "ليفياتان" و"كاريش" يهدف أساساً إلى الحفاظ على سلامة العاملين.
وأضاف أن استمرار تدفق الغاز في حال تعرض المنصة لإصابة صاروخية قد يؤدي إلى أضرار تُقدَّر بمليارات الدولارات، ما يفسر قرار وقف الإنتاج مؤقتاً.
وأوضح مور أنه قد يُسمح باستئناف الإنتاج عندما يتراجع تهديد الصواريخ، لكنه حذر من أن استمرار التوقف لأكثر من شهر قد يؤثر في إمدادات الكهرباء.
وأشار مور إلى أن مصفاة النفط في حيفا تعمل حالياً بشكل جزئي، ما قد ينعكس على إمدادات الوقود وربما على تزويد طائرات سلاح الجو.
وختم بالقول إن على "إسرائيل" أخذ الكلفة الاقتصادية لارتفاع أسعار الطاقة في الحسبان، في ظل استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
في سياق متصل، كشف مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى، في تصريحاتٍ خاصة للميادين، عن معادلات ردع جديدة ستغير وجه المواجهة، مؤكداً أنّه لن يُسمح بتصدير "لتر واحد من النفط" في المنطقة إلى الطرف المعادي وشركائه حتى إشعار آخر.
وأشار المصدر إلى أنّ إدارة مضيق هرمز في ظل ظروف الحرب ستخضع لقوانين أمنية وعسكرية صارمة، واصفاً تحركات القوات الأميركية وشركائها الإسرائيليين بأنّها تتجه نحو "سلوكيات غير تقليدية" بعد فشل خططهم الهجومية.
يُذكر أنّ مضيق هرمز يشهد عادةً مرور 20% من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.