إسبانيا والجزائر تبحثان رفع إمدادات الغاز بنسبة 10%

مفاوضات متقدمة بين الجزائر وإسبانيا لتعزيز إمدادات الغاز وسط اضطرابات سوق الطاقة العالمية بسبب الحرب على إيران.

0:00
  • موقع وصول خط أنابيب الغاز الطبيعي
    موقع وصول خط أنابيب الغاز الطبيعي "مدغاز" تحت الماء الذي يربط بين الجزائر وإسبانيا في مدينة ألميريا الإسبانية 2022 (رويترز)

أفادت مصادر مطلعة، وفق ما نقلت وكالة "رويترز"، بأن إسبانيا والجزائر تجريان محادثات لزيادة إمدادات الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب "ميدغاز" من الجزائر بنسبة تصل إلى 10%.

وأوضح أحد المصادر أن "المحادثات هي في مراحل متقدمة".

وأضاف أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال زيارة وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى الجزائر العاصمة هذا الأسبوع.

ويمتلك خط "ميدغاز" طاقة استيعابية تسمح بزيادة الإمدادات بنحو مليار متر مكعب سنوياً، ما يجعل رفع الصادرات أمراً قابلاً للتنفيذ تقنياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اضطراب أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط، ما يدفع الدول الأوروبية للبحث عن مصادر أكثر استقراراً للغاز.

وتمثل الجزائر أحد أهم موردي الغاز لإسبانيا، حيث شكلت نحو 29% من وارداتها خلال بداية العام، عبر الأنابيب بشكل أساسي.

ولا تقتصر المساعي على إسبانيا، بحسب محللين، إذ تسعى دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا لزيادة وارداتها من الغاز الجزائري لتعويض نقص الإمدادات، خاصة بعد تعطل صادرات من قطر.