أنغولا و"إكسون موبيل" تعلنان اكتشافاً نفطياً جديداً في "بلوك 15"

أنغولا و"إكسون موبيل" تعلنان اكتشافاً نفطياً جديداً في بئر "فيكانغو إيستي-01" في "بلوك 15"، في خطوة تدعم مساعي لواندا للحفاظ على إنتاج الخام.

0:00
  • شعار شركة
    شعار شركة "إكسون موبيل" 2026 (رويترز)

أعلنت "الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي" في أنغولا، بالتعاون مع شركة "إكسون موبيل" وشركائها، اكتشافاً نفطياً جديداً في المياه العميقة ضمن "بلوك 15" قبالة السواحل الأنغولية، في وقت تسعى لواندا إلى جذب مزيد من الاستثمارات وتعويض التراجع الطبيعي في إنتاج الحقول الناضجة.

وقالت الوكالة إن الاكتشاف تحقق في بئر الاستكشاف "فيكانغو إيستي-01" شمال غرب العاصمة لواندا. وقد أظهرت عمليات الحفر وجود نحو 25 متراً من الحجر الرملي عالي الجودة المحتوي على الهيدروكربونات، مع معدل مسامية يبلغ نحو 22%، وفق بيانات الوكالة الأنغولية.

ويعد الاكتشاف الجديد العشرين في "بلوك 15" خلال نحو ثلاثة عقود، ما يعزز التوقعات باستمرار إمكانات المنطقة رغم تاريخها الطويل في الإنتاج. وقد أنتج البلوك أكثر من 2.7 مليار برميل من النفط منذ بدء تطويره.

وقال رئيس "الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي"، باولينو جيرونيمو، إن الاكتشاف يعكس استمرار الإمكانات غير المستغلة في البلوك، مشيراً إلى أن التعديلات القانونية والحوافز الاستثمارية، بينها تمديد رخصة البلوك حتى عام 2032، ساهمت في تعزيز عمليات الاستكشاف. في حين أكد المدير العام لـ"إكسون موبيل - أنغولا"، براين أونييتيس، أن الاكتشاف يدعم الاستفادة من البنية التحتية القائمة ويفتح المجال أمام فرص إنتاج إضافية، بعد أكثر من عقدين من الإنتاج من البلوك.

وتتولى شركة "إيسو إكسبلورايشن أنغولا" التابعة لـ"إكسون موبيل" تشغيل البلوك بحصة تبلغ 36%، بينما تمتلك شركات "أزول" حصصاً مجمعة تبلغ 42%، و"إكوينور" 12%، و"سونانغول" 10%، فيما تتولى "الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي" صفة "صاحب الامتياز".

ويعد "بلوك 15" أحد أهم مشروعات المياه العميقة في قطاع النفط الأنغولي، وبدأت "إكسون موبيل" تشغيله في تسعينيات القرن الماضي. وتسعى أنغولا للحد من التراجع الطبيعي لإنتاج حقولها البحرية عبر إصلاحات تنظيمية وحوافز للاستكشاف وتطوير الموارد القريبة من البنية التحتية القائمة. وتستهدف السلطات الحفاظ على الإنتاج في حدود مليون برميل يومياً.