وزير النفط الإيراني: صادرات الخام لم تتوقف خلال الحرب والحصار البحري

وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد يؤكد استمرار صادرات النفط الخام دون انقطاع طوال الحرب التي استمرت 40 يوماً، مشيراً إلى مواصلة عمليات التصدير ومشاريع زيادة إنتاج النفط والغاز رغم القصف والحصار البحري.

0:00
  • وزير النفط الإيراني يؤكد استمرار الانتاج النفطي في البلاد بمختلف قطاعاته
    وزير النفط الإيراني يؤكد استمرار الانتاج النفطي في البلاد بمختلف قطاعاته

أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، أن صادرات النفط الخام الإيرانية استمرت دون انقطاع طوال فترة الحرب التي استمرت 40 يوماً، و"لم تتوقف حتى لساعة واحدة رغم الظروف العسكرية والأمنية التي رافقت تلك المرحلة".

وقال باك نجاد، في مقابلة بمناسبة أسبوع الحكومة يوم أمس الخميس، إن "صادرات النفط الخام واصلت تدفقها منذ 28 شباط/فبراير الفائت وحتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت"، مؤكداً تمكن قطاع النفط من الحفاظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب.

وفي إشارة إلى شدة الهجمات على جزيرة خارك، قال: "تعرضت جزيرة خارك لأكثر من 550 قصفاً، وهي جزيرة تبلغ مساحتها 23 أو 24 كيلومتراً، وهذا مستوى من الدمار هائل".

وأضاف: "لكن في ظل القصف، كان زملاؤنا يُحمّلون السفن. هذا أحد الأمور التي أعتقد جازماً أن التاريخ سيحكم بشأنها، وأعتبر من واجبي أن أُشيد بهذا العمل القيّم الذي قام به زملاؤنا في صناعة النفط، ولا سيما في مجال صادرات النفط"، موضحاً أن "عدداً من العاملين في قطاع النفط استشهدوا خلال الهجمات أثناء تأدية مهامهم".

وإذ صرّح باك نجاد بتعرّض مستودعات النفط في مدينة ري، جنوبي طهران، ومنطقتي شهران وقوجك في العاصمة لقصف شديد، إضافةً للحصار البحري، شدد على أن "عمليات بيع النفط وتسليمه للمشترين جرى تنفيذها على مسافات بعيدة عن منطقة الخليج وبحر عُمان".

وأوضح أنه "تم استغلال فترة التهدئة اللاحقة لنقل كميات كبيرة من النفط إلى مناطق يمكن تسليمها منها للمشترين، قبل أن يبدأ حصار جديد في 15 تموز/يوليو المنصرم، لا يزال مستمراً حتى الآن".

وتابع باك نجاد قائلاً: "إن البلاد دخلت لاحقاً مرحلة حصار بحري، حيث تم تحديد خط يمتد بين رأس الحد في سلطنة عُمان وميناء جوادر الباكستاني، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات خاصة لضمان استمرار التصدير".

كما أكد باك نجاد استمرار مشاريع زيادة إنتاج النفط والغاز، وأن الحكومة بدأت تنفيذ عقد يستهدف رفع إنتاج النفط بمقدار 250 ألف برميل يومياً. وأضاف أنه "بعد استكمال الدراسات والحصول على الموافقات اللازمة، دخل المشروع مرحلة التنفيذ، وتم بالفعل تحقيق زيادة تتراوح بين 70 و80 ألف برميل يومياً من الهدف المحدد".

كما أوضح أن عمليات الحفر في حقل "بارس الجنوبي"، انطلقت خلال عام 2025 وشهدت تقدماً متسارعاً، لافتاً إلى أن "أكثر من 30 بئراً أُدرجت ضمن عدة عقود تنفيذية، ودخل عدد منها مرحلة الإنتاج بالفعل".

وأضاف أن الآبار الجديدة ساهمت في تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد.

اقرأ أيضاً: حدود سلاح العقوبات الأميركية في مواجهة اقتصاد إيراني تعلّم الصمود والإفلات

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.