نيجيريا تعتزم بدء تشغيل مشروع القطار السابع للغاز الطبيعي المسال بنهاية 2027
شركة الغاز الطبيعي المسال النيجيرية تخطط لبدء تشغيل القطار السابع في منشأة بوني بحلول نهاية عام 2027، ضمن مشروع بقيمة 10 مليارات دولار لرفع الإنتاج وتعزيز صادرات الغاز.
-
سفينة مخصصة لنقل الغاز المسال عبر البحر
أعلنت شركة "الغاز الطبيعي المسال النيجيرية" أنها تستهدف بدء تشغيل القطار السابع لمشروعها للغاز الطبيعي المسال بحلول نهاية عام 2027، في خطوة تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز حضور نيجيريا في سوق الغاز العالمية.
وفي تصريح صحافي على هامش مؤتمر "غازتك" في بانكوك، قال المدير التنفيذي للشركة، أديلي فالادي، إن الشركة تهدف إلى بدء تشغيل مشروعها للغاز الطبيعي المسال رقم 7 الذي تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2027.
واجه المشروع في جزيرة بوني، الذي سيوسع قدرة الشركة إلى 30 مليون طن متري سنوياً من 22 مليون طن متري سنوياً، تأخيرات متكررة، كان آخرها بسبب جائحة "كوفيد-19" والحرب الأوكرانية.
وأشار فالادي إلى أن شركة "الغاز الطبيعي المسال النيجيرية" لا تزال خاضعة لحالة "القوة القاهرة" التي تم فرضها في عام 2022، بعدما أدى الفيضان الواسع النطاق إلى تعطيل إمداداتها.
وقال إنه من المتوقع أن ترفع الشركة هذا الإجراء عندما تصل إلى معدل استخدام 90%، مضيفاً أن المصنع يعمل حالياً بنسبة استخدام تتراوح بين 82% و 83%. ولفت إلى أنه "لا يزال لدينا عجز بنسبة 15% تقريباً نحتاج إلى سدّه. من الناحية التشغيلية، نحن قادرون على القيام بذلك، لكن أكبر عائق يواجهنا هو إمدادات الغاز، ونحن نعمل مع جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة، لزيادة تدفق الغاز إلى المحطة" وفق تعبيره.
وأوضح أن الشركة تركز على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية الحالية تجاه عملائها في ظل ظروف القوة القاهرة. وأضاف أن الاهتمام المتزايد بكميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال وشحناته الفورية ظهر بعدما أدت الحرب على إيران إلى تقليص الصادرات عبر مضيق هرمز.
وقال "يبحث الناس عن مصادر إمداد أكثر تنوعاً وموثوقية"، مضيفاً "أولويتنا الحالية هي الاستمرار في التأكد من أننا نفي بالتزاماتنا تجاه عملائنا الحاليين ونحقق أقصى استفادة ممكنة من فرص الإنتاج المتاحة لدينا".