ليبيا: هجوم بمسيّرة يستهدف مستودع وقود في طرابلس من دون تعطيل الإمدادات
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية تعلن تعرض مستودع البريقة في طرابلس لهجوم بمسيّرة تسبب بأضرار طفيفة من دون إصابات أو تعطيل إمدادات الوقود.
-
المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا (أرشيف).
أعلنت "المؤسسة الوطنية للنفط" في ليبيا، اليوم الخميس، تعرض مستودع "البريقة" للوقود على طريق المطار في طرابلس لهجوم بطائرة مسيّرة، أدى إلى أضرار طفيفة من دون تسجيل إصابات أو تعطيل عمليات الإمداد.
وقال متحدث شركة "البريقة" لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، إن شظايا ناجمة عن الهجوم ألحقت أضراراً محدودة ببعض الأنابيب وبالخزانين رقم 213 و220، مؤكداً أن الحادث لم يؤثر في عمليات توزيع الوقود.
وأوضحت شركة "البريقة" أن جسماً طائراً يُشتبه في كونه طائرة مسيّرة دخل أجواء المستودع فجر الخميس وسقط بالقرب من أحد الخزانات، فيما باشرت الفرق المختصة والجهات الأمنية تأمين الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأكدت الشركة أن عمليات التشغيل والتوزيع والإمداد تستمر بصورة طبيعية ومن دون توقف، وأن الطلبيات المقررة لمحطات الوقود لم تتأثر بالحادث.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الفرق الفنية بدأت سحب جزء من الوقود من الخزانات وخفض مستوياته في إطار إجراءات احترازية، ورفعت حالة الاستعداد لدى فرق الطوارئ في المواقع النفطية. واعتبرت المؤسسة أن استهداف منشآت النفط يمثل "تهديداً مباشراً" لمنظومة إمدادات الوقود والخدمات الأساسية، ودعت الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى تعزيز حماية المنشآت الحيوية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، كما لم تحدد السلطات الليبية الجهة التي تشتبه في وقوفها وراء العملية. وطالبت شركة "البريقة" بفتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات الهجوم والمسؤولين عنه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويأتي الهجوم بعد أسابيع من استهداف منشآت نفطية أخرى في غرب ليبيا. ففي آب/أغسطس الماضي تعرضت خزانات وقود في مجمع الزاوية النفطي لهجمات عدة بطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات، أدت إلى احتراق أحد الخزانات بالكامل. وتعرضت منشآت النفط الليبية منذ عام 2011 لسلسلة من الهجمات والإغلاقات والاضطرابات الأمنية والسياسية، ما جعل حماية البنية التحتية للطاقة أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع النفطي في البلاد.