لماذا لا تنخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة رغم التهدئة؟
صحيفة "وول ستريت جورنال" تقول إن الأميركيين يواجهون واقعاً اقتصادياً صعباً، إذ لا يُتوقع أن تنخفض أسعار البنزين بسرعة، رغم وقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط.. لماذا؟
-
لماذا لا تنخفض أسعار البنزين سريعاً رغم التهدئة؟ (أرشيف)
أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الأميركيين يواجهون واقعاً اقتصادياً صعباً، إذ لا يُتوقع أن تنخفض أسعار البنزين بسرعة، رغم وقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة إن المعطيات تشير إلى أن مستوى 4 دولارات للغالون قد يستمر خلال الفترة المقبلة.
وبحسب بيانات جمعية السيارات الأميركية (AAA)، يبلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.17 دولاراً للغالون، وهو أعلى مستوى منذ بداية التصعيد العسكري، مقارنة بـ2.98 دولاراً قبل اندلاع الصراع مع إيران.
كما يدفع السائقون في مدن مثل لاس فيغاس وسياتل نحو 5 دولارات للغالون، بينما تتجاوز الأسعار في سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس حاجز 6 دولارات في كثير من الأحيان.
في هذا السياق، رأى محللون أن استمرار القيود على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز يلعب دوراً رئيسياً في إبقاء الأسعار مرتفعة، حتى بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ.
في المقابل، أشار خبراء إلى أن الأسعار قد تبدأ بالانخفاض تدريجياً في حال عودة الإمدادات إلى طبيعتها، إلا أن هذا التراجع لن يكون فورياً، بحسب الصحيفة.
ويعود ذلك إلى أن محطات الوقود تبيع المخزونات التي تم شراؤها بأسعار مرتفعة، ما يدفعها إلى خفض الأسعار ببطء لتجنب الخسائر.
وبذلك، يبقى سوق الوقود عرضة للتقلبات، حيث تتأثر الأسعار بعوامل جيوسياسية ولوجستية تجعل انخفاضها أبطأ بكثير من ارتفاعها.