شركة النفط الحكومية الأنغولية تحصل على تمويل دولي بقيمة 2.65 مليار دولار

أكبر شركة طاقة حكومية في أنغولا تحصل على تمويل بقيمة 2.65 مليار دولار من تحالف بنوك دولية لدعم استثماراتها ومشاريعها في قطاع الطاقة، بالتزامن مع سعيها للحصول على تمويل إضافي لمصفاة لوبيتو.

0:00
  • مقر شركة
    مقر شركة "سونانغول" شركة النفط الحكومية الأنغولية في العاصمة لواندا 2026 (رويترز)

قال متحدّث باسم شركة "النفط الحكومية الأنغولية" (سونانغول) إنّ الشركة حصلت على صفقة تمويل بقيمة 2.65 مليار دولار مع مجموعة من البنوك الأجنبية، وقال المصرفيون إنّ الأموال ستموّل نفقاتها التشغيلية واستثماراتها الرأسمالية.

ووفقاً لمصادر في القطاع المصرفي، فإنّ التمويل الجديد سيُستخدم لتغطية متطلبات التشغيل وتمويل مشاريع الشركة الاستثمارية، في وقت تواصل فيه أنغولا جهودها لتعزيز إنتاجها النفطي وتطوير بنيتها التحتية في مجال الطاقة. وشارك في ترتيب التمويل كلّ من "ستاندرد بنك" الجنوب أفريقي، و"سوسيتيه جنرال" الفرنسي، و"أبسا"، وبنك "أبو ظبي الأول"، فيما لم تُكشف تفاصيل الشروط المالية للاتفاق.

وتأتي الصفقة في وقت تواصل فيه "سونانغول" مفاوضاتها مع مؤسسات مالية صينية للحصول على قرض إضافي بقيمة 4.8 مليارات دولار للمساهمة في تمويل مشروع مصفاة "لوبيتو" الجديدة على الساحل الأطلسي، الذي يُعدّ أحد أكبر مشاريع الطاقة في البلاد.

وتسعى الحكومة الأنغولية من خلال هذه المشاريع إلى تقليص اعتمادها على واردات المشتقات النفطية وزيادة قدراتها التكريرية المحلية، بما يدعم أمن الطاقة ويعزّز الإيرادات الاقتصادية على المدى الطويل.

وتُعدّ أنغولا ثاني أكبر منتج للنفط الخام في أفريقيا جنوب الصحراء، ويشكّل قطاع النفط المصدر الرئيسي للإيرادات والصادرات. وتؤدّي سونانغول دوراً محورياً في الصناعة النفطية الأنغولية، حيث تنشط في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والنقل.

كما تعمل الشركة حالياً على تنفيذ مشاريع توسّعية كبرى، أبرزها مشروع مصفاة "لوبيتو" الذي يُتوقّع أن يصبح أكبر مصفاة في البلاد عند اكتماله، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز القيمة المضافة للقطاع النفطي وتقليل الاعتماد على استيراد الوقود المكرّر.