رغم سماح واشنطن بيعَ الخام الروسي مؤقتاً.. لماذا لا تنخفض أسعار النفط؟
مصادر إعلامية أميركية تقول إنّ أسعار النفط تحوم حول الـ 100 دولار للبرميل، رغم قرار ترامب السماحَ مؤقتاً ببيع النفط الروسي المنقول بحراً. فلماذا لم يؤدِّ هذا إلى انخفاض أسعار النفط؟
-
رغم سماح واشنطن بيعَ الخام الروسي موقتاً.. لماذا لا تنخفض أسعار النفط؟
واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها، لتقترب اليوم الجمعة، من مستوى 100 دولار للبرميل، رغم قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب السماحَ مؤقتاً ببيع النفط الخام الروسي المنقول بحراً، والذي يخضع للعقوبات.
من جهتها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّ الأنباء عن سماح الولايات المتحدة مؤقتاً للدول بشراء النفط الروسي الموجود في البحر، لم تُسهم في خفض الأسعار، مشيرة إلى أنّ رفع العقوبات بالكامل قد لا يُحدث تأثيراً يُذكر.
"أظهرت التطورات أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" لم تحققا أهدافهما في الأيام الأولى، بينما يعكس ما يجري في مضيق هرمز، مع ارتفاع أسعار النفط، ضغوطاً متزايدة على الاقتصاد الغربي"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 13, 2026
الصحافية ورئيسة مركز العمل الدولي، سارة فلاودنرز، لـ #الميادين #إيران #المواجهة_الكبرى pic.twitter.com/3bshCTcW1L
لماذا لن يؤدّي تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا إلى انخفاض كبير في أسعار النفط؟
ويعود ذلك إلى أنّ النفط الروسي يصل أساساً إلى الأسواق العالمية رغم العقوبات، إذ أوضح محللون في شركة الخدمات المالية "Siebert Williams Shank"، أنّ العقوبات لم تؤثّر بشكل ملموس على حجم الإنتاج الروسي، بل على الأسعار والأسواق التي يُباع فيها النفط.
وأضاف المحللون أنّ تخفيف العقوبات قد يتيح -نظرياً- زيادة الإنتاج بأكثر من مليون برميل يومياً خلال الأشهر القليلة المقبلة، إلا أنّ أثر ذلك على الأسعار قد يبقى محدوداً.
أما بالنسبة لليبيا، وهي لديها منتج آخر خاضع للعقوبات، فإنّ "عائقها الرئيسي هو عدم الاستقرار السياسي وليس العقوبات المفروضة عليها".