انكماش القطاع الخاص في كينيا لأول مرة منذ أغسطس 2025
نشاط القطاع الخاص في كينيا ينكمش للمرة الأولى منذ آب/أغسطس الماضي، من جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حيث انحصر النمو في قطاعي تجارة الجملة والتجزئة.
-
سوق شعبي للخضار والفاكهة في نيروبي (أرشيف)
أظهر مسح نُشر، اليوم الثلاثاء، أن نشاط القطاع الخاص في كينيا انكمش في آذار/مارس الماضي للمرة الأولى منذ آب/أغسطس العام الفائت، ويعزى ذلك جزئياً إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية المفروضة على إيران والتوترات في "الشرق الأوسط"، حيث شهد قطاعا تجارة الجملة والتجزئة فقط نمواً.
وأظهر المسح انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك "ستانبيك كينيا" إلى 47.7 نقطة في آذار/مارس، مقارنةً بـ50.4 نقطة في شباط/فبراير. وتشير القراءات التي تتجاوز 50.0 نقطة إلى نمو النشاط التجاري، بينما تشير القراءات التي تقل عن ذلك إلى انكماشه. وهذه هي المرة الأولى منذ آب/أغسطس 2025 التي ينخفض فيها المؤشر عن 50 نقطة.
وفي سياق تعليقه على الاستطلاع، قاله بنك "ستانبيك": إن "التباطؤ في نشاط القطاع الخاص كان مدفوعاً بشكل عام بالطلب، حيث أشارت العديد من الشركات إلى محدودية إنفاق العملاء، وانخفاض تداول النقد، وضيق ميزانيات الأسر". وأضاف "كما أسفرت حرب الشرق الأوسط عن أنماط إنفاق أكثر حذراً بين بعض الشركات، فضلاً عن قيود لوجستية على عمليات تسليم العملاء وارتفاع أسعار الوقود والنقل".
وكان الرئيس الكيني ويليام روتو، قال في 30 آذار/مارس إن الحكومة تقوم بتقييم تأثير الحرب على الأسعار، وإن هناك تدابير يتم اتخاذها لضمان احتفاظ كينيا بإمدادات كافية. وأشار استطلاع ستانبيك كينيا إلى أن القطاع الوحيد الذي شهد نمواً في شهر مارس كان قطاع البيع بالجملة والتجزئة.