الكونغو الديمقراطية تنشئ فريق عمل لتسريع اتفاق المعادن الاستراتيجية مع واشنطن
حكومة الكونغو الديمقراطية تشكل فريق عمل لمتابعة تنفيذ الشراكة المعدنية مع الولايات المتحدة، بهدف جذب الاستثمارات الغربية في النحاس والكوبالت وتنويع الشركاء.
-
يُعرض هيدروكسيد الكوبالت المصنوع يدوياً من قِبل شركة "EGC" في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2025 (رويترز)
أنشأت جمهورية الكونغو الديمقراطية فريق عمل خاصاً لتسريع تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في قطاع المعادن الحيوية، في خطوة تهدف إلى تحويل الالتزامات الثنائية إلى مشاريع استثمارية واقتصادية ملموسة.
وأقر مجلس الوزراء الكونغولي إنشاء "فريق العمل الكونغولي-الأميركي" لمتابعة تنفيذ الاتفاق، الذي يركز على تعزيز الاستثمارات الغربية في قطاعات النحاس والكوبالت والمعادن الاستراتيجية، إضافة إلى دعم سلاسل توريد بديلة عن الاعتماد على الصين.
وتسعى كينشاسا من خلال الشراكة مع واشنطن إلى جذب مزيد من الاستثمارات الأميركية والغربية، وتنويع شركائها في قطاع التعدين الذي تهيمن عليه شركات صينية منذ سنوات. ويهدف فريق العمل الجديد إلى تنسيق المشاريع المرتبطة بالاتفاق، ومتابعة الالتزامات بين الطرفين، وتحويل التعاون السياسي إلى فرص استثمارية تشمل التعدين والبنية التحتية وسلاسل القيمة المحلية.
وتُعد الصين الشريك التجاري والمستثمر الأكبر في قطاع التعدين الكونغولي، خصوصاً في إنتاج النحاس والكوبالت، إلا أن واشنطن تسعى إلى بناء مسارات توريد جديدة للمعادن الحيوية وتقليل الاعتماد على بكين في هذه القطاعات.
وكانت الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة عززتا تعاونهما في مجال المعادن الاستراتيجية، مع تركيز على تطوير قطاع التعدين المحلي وزيادة الشفافية وتحسين قدرة البلاد على الاستفادة من ثرواتها الطبيعية.وترى كينشاسا أن الشراكات الجديدة يمكن أن تساعدها على الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تطوير صناعات تحويلية محلية تحقق قيمة اقتصادية أكبر.
وتمتلك الكونغو الديمقراطية بعضاً من أكبر احتياطات العالم من الكوبالت والنحاس والليثيوم، لكنها تواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية، والتهريب، وضعف التصنيع المحلي، ما دفع الحكومة إلى البحث عن استثمارات وشراكات دولية جديدة لتعظيم العائد من قطاع التعدين.