الطاقة الدولية: تداعيات الحرب على إيران تضغط على إمدادات الغاز المسال حتى نهاية 2027
وكالة الطاقة الدولية ترجّح استمرار الضغوط على إمدادات الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية 2027، مع خسائر متوقعة تبلغ 120 مليار متر مكعب بحلول 2030.
-
وكالة الطاقة الدولية: نقص الإمدادات قد يؤدي إلى خسارة نحو 120 مليار متر مكعب من الغاز المسال حتى عام 2030
رجّحت وكالة الطاقة الدولية، أن تظل إمدادات الغاز الطبيعي المسال تحت الضغط حتى نهاية عام 2027، نتيجة الاضطرابات والأضرار الناجمة عن الحرب على إيران.
وأوضحت الوكالة أن هذه الضغوط تعود إلى اضطراب سلاسل الإمداد وتباطؤ نمو الطاقة الإنتاجية، مشيرةً إلى أن نقص الإمدادات قد يؤدي إلى خسارة نحو 120 مليار متر مكعب من الغاز المسال حتى عام 2030.
وكان مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، قد وصف في وقتٍ سابق، الحرب على إيران بأنها المسبب لـ "أسوء أزمة طاقة يواجهها العالم على الإطلاق".
مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 23, 2026
⭕حتى اليوم فقدنا 13 مليون برميل من النفط يومياً#الميادين pic.twitter.com/tpjrXDFHfx
وفي مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر"، أكد بيرول أن ما يحصل هو "بالفعل أكبر أزمة في التاريخ"، وأن العالم يواجه أزمة "ضخمة بالفعل"، لافتاً إلى أنها نتاج تداخل آثار أزمة النفط الراهنة مع تداعيات أزمة الغاز المرتبطة بروسيا.
وتعزو الوكالة هذا التدهور إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز من جراء الحرب في المنطقة، وهو الممر المائي الذي يعبر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقد جاءت هذه التطورات لتفاقم العجز الناتج أصلاً عن انقطاع إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا على خلفية الحرب في أوكرانيا.
بين العمل عن بُعد ودعم النقل العام.. #المفوضية_الأوروبية تطرح حزمة توصيات عاجلة للدول الأعضاء لمواجهة صدمة أسعار #الطاقة الناجمة عن الحرب على #إيران وتداعياتهاhttps://t.co/oIJ6tAWOaI
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 19, 2026
وفي محاولة لمواجهة القفزات الحادة في أسعار الطاقة الناجمة عن العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، وافقت وكالة الطاقة الدولية في آذار/مارس الماضي على سحب كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية.