الذهب يتجه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ كانون الثاني/يناير
أسعار الذهب العالمية تتجه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني/يناير مدعومةً بانخفاض أسعار النفط.
-
الذهب يتجه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ كانون الثاني/يناير
استقر سعر الذهب، الجمعة، في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني/يناير الفائت، مدعوماً بانخفاض أسعار النفط، في حين يترقّب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بحثاً عن مؤشرات بشأن توقّعات أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة الـ00:45 بتوقيت غرينتش، لم يطرأ تغيّر يذكر على سعر الذهب في المعاملات الفورية ليستقرّ عند 4235.57 دولاراً للأوقية (الأونصة)، لكنه حقق مكاسب 4.8% خلال الأسبوع.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 % إلى 4293.80 دولاراً.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% لتصل إلى 61.26 دولاراً للأوقية، وانخفض البلاتين 0.5% إلى 1720.75 دولاراً، وهبط البلاديوم 0.5% إلى 1363.50 دولاراً.
وتتجه أسعار النفط نحو تكبّد خسارة أسبوعية. ويساعد انخفاض أسعار الطاقة على تهدئة المخاوف بشأن التضخّم وتقليل التوقّعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ويعدّ الذهب وسيلة للتحوّط ضدّ التضخّم، لكنّ ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يقلّل من جاذبيته لأنه لا يدرّ عائداً.
وينتظر المتداولون تقرير الوظائف الأميركية لشهر تموز/يوليو، والمقرّر أن تصدره وزارة العمل في الساعة الـ12:30 بتوقيت غرينتش.
ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي.إم.إي"، يرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 55% لرفع سعر الفائدة الأميركية في أيلول/سبتمبر المقبل.
وأبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نطاق سعر الفائدة المستهدف ثابتاً عند 3.5% إلى 3.75% في 29 تموز/يوليو على الرغم من أنّ معدّل التضخّم يتجاوز بكثير 2%.
وأظهرت البيانات أنّ عدد الأميركيين الذين تقدّموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل طفيف الأسبوع الماضي، في حين انخفضت عمليات التسريح إلى أدنى مستوى لها منذ عامين في تموز/يوليو، وهو ما يتماشى مع أوضاع سوق العمل المستقرة.