الأسهم السعودية ترتفع رغم ضغوط تراجع أسعار النفط

الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بدعم من فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب وتحسن المعنويات رغم تراجع أسعار النفط.

0:00
  • الأسهم السعودية ترتفع رغم ضغوط أسعار النفط
    الأسهم السعودية ترتفع رغم ضغوط أسعار النفط 

ارتفعت الأسهم السعودية، اليوم الأحد ، بعد انخفاض شهدته، والذي أنهى سلسلة صعود استمرت ستّة أيام، وسط حالة من الحذر بسبب تراجع أسعار النفط.

وصعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.9%، مدعوماً بارتفاع سهم "أكوا باور" بنسبة 3.9%، وزيادة سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 1.5%.

وجاء هذا الزخم الإيجابي، عقب إعلان الحكومة فتح السوق المالية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، وتمكينهم من الاستثمار المباشر، وذلك ابتداءً من الأول من شباط /فبراير.

ولا تزال أوضاع الاقتصاد الكلي داعمة بشكل عام، إذ نما القطاع غير النفطي بأكثر من 4%، في ظل استمرار الاستثمارات الحكومية في المشروعات المرتبطة ببرنامج التنمية الاقتصادية ضمن رؤية السعودية 2030.

وأعلنت رانيا جول، كبيرة محللي أسواق المال في شركة "إكس.إس دوت كوم" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، التي بلغت عشرات المليارات من الريالات خلال العام الماضي، أسهمت في تعزيز سيولة السوق والحد من التقلبات.

وتتوقع جول، أن تتداول السوق السعودية ضمن نطاق مستقر على المدى القريب مع اتجاه إيجابي معتدل، شرط عودة  الزخم الصعودي تدريجيًا، في حال استقرّت أسعار النفط وحققت الشركات أرباحًا فصلية قوية، ولا سيما في قطاعات البنوك والطاقة والاتصالات.

وفي الأسواق الخليجية الأخرى، ارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.5%، مدفوعاً بمكاسب سهم صناعات قطر للبتروكيماويات الذي صعد 0.8%، بينما تراجع مؤشر سوق البحرين بنسبة 0.1%.

وفي مصر، قفز مؤشر البورصة بنسبة 1.4% ليصل إلى مستوى قياسي مرتفع، مدعوماً بأداء إيجابي لمعظم القطاعات، بما في ذلك سهم مصر للألومينيوم الذي ارتفع بنسبة 6.6%.

وقالت جول إنّ هذا الصعود يعكس زيادة الإقبال على المخاطرة، بدعم من الإصلاحات الاقتصادية وزيادة مرونة سعر الصرف، مشيرةً إلى أنّ التوقعات بشأن طروحات حكومية محتملة وإدراج شركات جديدة في السوق، عززت المعنويات الإيجابية وقوة السوق.

اقرأ أيضاً: شركة تسويق النفط العراقية: نحذّر من أزمة عالمية ترفع أسعار النفط