بين الدمار.. "مبادرة حياة" لأطفال من جنوب لبنان
المبادرة لم تقتصر على بعدها التحفيزي، بل قرّر الأطفال تخصيص كامل ريع المطعم لبلدية فرون، دعماً لجهودها في استقبال العائدين إلى البلدة والمساهمة في تأمين المستلزمات الأساسية التي يحتاجونها خلال مرحلة العودة وإعادة الاستقرار.
-
المبادرة رسالة عفوية نابضة بالأمل
أطلق عدد من أطفال بلدة فرون الجنوبية وهي إحدى قرى قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية مبادرة بعنوان "مبادرة حياة"، في رسالة عفوية نابضة بالأمل، انطلقت من إيمانهم بقدرة بلدتهم على النهوض من جديد.
وتجسّدت المبادرة بإقامة مطعم موقت، هدفه تشجيع أصحاب المحال التجارية على إعادة فتح مؤسساتهم، ولا سيما تلك التي تؤمّن الحاجات اليومية للمواطنين، بما يخفّف عن الأهالي مشقّة الانتقال إلى البلدات المجاورة، ويسهم في إعادة الحركة إلى شوارع فرون وتعزيز صمود أهلها وتمسّكهم بأرضهم.
المبادرة تخطّت البُعد التحفيزي
ولم تقتصر المبادرة على بعدها التحفيزي، بل قرّر الأطفال تخصيص كامل ريع المطعم لبلدية فرون، دعماً لجهودها في استقبال العائدين إلى البلدة والمساهمة في تأمين المستلزمات الأساسية التي يحتاجونها خلال مرحلة العودة وإعادة الاستقرار.
وأهدى أصحاب المبادرة عملهم الإنساني إلى روح رفيقهم الشهيد الطفل علي نادر نجل القائد الكشفي الشهيد الرسالي غسان محمد نادر ووالدته الشهيدة منال قاسم جعفر، الذين ارتقوا في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم.
-
تجسّدت المبادرة بإقامة مطعم موقت، هدفه تشجيع أصحاب المحال التجارية على إعادة فتح مؤسساتهم
وتحمل "مبادرة حياة" رسالة تتجاوز حدود العمل التطوّعي، إذ تؤكّد أنّ أطفال فرون، رغم ما عاشوه من مآسٍ وفقد ودمار، ما زالوا قادرين على صناعة الأمل، وأنّ إرادة الحياة في البلدة أقوى من آثار العدوان، وأنّ إعادة الإعمار تبدأ بخطوات صغيرة وصادقة، يصنعها أطفال يؤمنون بأنّ الغد سيكون أجمل.
اقرأ أيضاً: من جبل لبنان إلى "جنوبنا وجذوره"
وتحمل "مبادرة حياة" رسالة تتجاوز حدود العمل التطوعي، إذ تؤكد أن أطفال فرون، رغم ما عاشوه من مآسٍ وفقد ودمار، ما زالوا قادرين على صناعة الأمل، وأن إرادة الحياة في البلدة أقوى من آثار العدوان، وأن إعادة الإعمار تبدأ بخطوات صغيرة وصادقة، يصنعها أطفال يؤمنون بأن الغد سيكون أجمل.