مصر تستعيد كنوزاً فرعونية

يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من تعهّد رئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف بإعادة تمثال أثري يعود إلى عهد الملك تحتمس الثالث، والذي كان قد ظهر في معرض فني بمدينة ماستريخت عام 2022.

0:00
  • مصر تستعيد 38 قطعة أثرية من أميركا وقطعتين من بلجيكا
    التمثال يمثل مسؤولاً كبيراً من النخبة الإدارية في عصر تحتمس الثالث

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أنها سلّمت وزارة السياحة والآثار 36 قطعة أثرية مصرية استعادتها الدولة من الولايات المتحدة الأميركية، بعد جهود دبلوماسية مكثفة وتنسيق مستمر بين الجهات المختصة في البلدين.

وتتألف القطع المستردة موزعة على 3 مجموعات، أبرزها:

1- المجموعة الأولى:

11 قطعة أثرية تمت مصادرتها بواسطة مكتب المدعي العام في ولاية نيويورك، قبل تسليمها للقنصلية العامة المصرية هناك.

2- المجموعة الثانية:

24 مخطوطاً نادراً يضم نصوصًا مكتوبة باللغتين القبطية والسريانية، وتُعد هذه الوثائق من المواد التراثية بالغة الأهمية نظرًا لقيمتها التاريخية والدينية.

3- المجموعة الثالثة:

لوحة ملونة من "عصر الأسرة الثامنة عشرة" أعادها متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك بعد التحقق من عدم مشروعية خروجها من مصر.

 إعادة تمثال عمره 3500 عام من هولندا 

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من تعهّد رئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف بإعادة تمثال أثري يعود إلى عهد الملك تحتمس الثالث، والذي كان قد ظهر في معرض فني بمدينة ماستريخت عام 2022، قبل أن تكشف التحقيقات عن تهريبه بشكل غير قانوني خلال عام 2011.

التمثال يمثل مسؤولاً كبيراً من النخبة الإدارية في عصر تحتمس الثالث، ويُعَد من القطع النادرة ذات القيمة الفنية والتاريخية الكبيرة.

وأشاد وزير السياحة والآثار شريف فتحي بدور وزارة الخارجية والنيابة العامة في دعم ملف استرداد الآثار، مؤكداً استمرار الدولة في تتبع كل قطعة مصرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، باعتبار هذا الملف جزءاً أصيلاً من حماية الهوية الوطنية.

@huna_masr

هولندا تعيد رأس تمثال تحتمس الثالث إلى مصر بعد 10 سنوات من تهريبه.. فماذا تعرف عنه؟

♬ الصوت الأصلي - هنا مصر

كما أكد شعبان عبد الجواد أن هذا النجاح يعكس ثمرة استراتيجية وطنية شاملة تستند إلى التعاون الدولي، وتتضمن تتبع القطع المهربة، وتكثيف الجهود القانونية، وربط المتاحف العالمية بالمسؤولية الأخلاقية تجاه حماية التراث.

يمثل استرداد هذه القطع من الولايات المتحدة وهولندا وبلجيكا حلقة جديدة في مسار بات راسخًا، يؤكد قدرة مصر على استعادة حقوقها الحضارية ومكانتها كإحدى أهم الدول الحافظة للتراث الإنساني عبر آلاف السنين.

اقرأ أيضاً: 

اخترنا لك