مسبار "مارس إكسبرس" يلتقط صوراً مذهلة لكثبان "معدنية" في فوهة على المريخ
مسبار مداري يلتقط صوراً مذهلة لكثبان رملية داخل فوهة قديمة على المريخ.. فما قصة هذه الكثبان؟
-
مسبار "مارس إكسبرس" يلتقط صوراً مذهلة لكثبان "معدنية" في فوهة على المريخ
التقط المسبار المداري "مارس إكسبرس" Mars Express، صوراً مذهلة لكثبان رملية داخل فوهة قديمة على المريخ Mars، تبدو وكأنها منحوتة من المعدن بفضل ترسبات جليدية لامعة على منحدراتها الجنوبية.
وتقع فوهة "كايزر" Kaiser" Crater في مرتفعات نصف الكرة الجنوبي للمريخ، ويبلغ قطرها نحو 207 كم، بحسب ما ذكره موقع Iflscience.
Mars isn't all craters and craters within craters. There are dunes in the craters within craters, too. And maybe signs of water. https://t.co/DZkV7sJDUu
— IFLScience (@IFLScience) July 16, 2026
وتحتوي الفوهة على عدة كثبان رملية هلالية الشكل تعرف بـ"الكثبان الهلالي" أو "البارخان" (Barchan dunes)، تتشكّل عندما تدفع الرياح الرمال إلى أعلى الجانب المنخفض من الكثيف ثمّ تسقط على الوجه الانزلاقي الحادّ، ويتكوّن هذا النوع على الأسطح الصلبة حيث تكون كمية الرمال محدودة.
وتقع فوهة "كايزر" في مرتفعات نصف الكرة الجنوبي للمريخ، ويبلغ قطرها نحو 207 كم.
اقرأ أيضاً: علماء يكتشفون نوع من السكر في سحب الغاز بين النجوم
This month with Mars Express, we visit one of the most ancient parts of the Red Planet, surfing over shimmering waves in the enormous Kaiser Crater.
— ESA Science (@esascience) July 15, 2026
Zoom in and explore the image in more detail 👇 https://t.co/qhffpISFuX
وتحتوي الفوهة على عدة كثبان رملية هلالية الشكل تعرف بـ"الكثبان الهلالي" أو "البارخان" (Barchan dunes)، تتشكّل عندما تدفع الرياح الرمال إلى أعلى الجانب المنخفض من الكثيف ثمّ تسقط على الوجه الانزلاقي الحادّ، ويتكوّن هذا النوع على الأسطح الصلبة حيث تكون كمية الرمال محدودة.
وتتميّز المنطقة بأهمية علمية، إذ رصدت المركبات المدارية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، في بعض الأماكن صخوراً طينية فاتحة اللون، تشير إلى وجود بيئة مائية قديمة على الكوكب الأحمر قبل مليارات السنين. كما تحتوي الفوهة على أخاديد وقنوات ضيّقة على جدرانها شديدة الانحدار، تشكّلت نتيجة انهيارات أرضية أو ذوبان جليد أو تحرّكات للمياه الجوفية في الماضي البعيد.
ومع أنّ المريخ يخلو من حياة تذكر، ويتميّز بغلاف جوي رقيق ونشاط جيولوجي محدود، ما جعل الفوهات تحتفظ بشكلها الواضح من دون أن تطمرها العوامل الطبيعية كما يحدث على الأرض، فإنّ جمال هذه التموجات المعدنية في قلب الكوكب الأحمر يبقى مشهداً آسراً.