فوانيس من خشب المساعدات لإسعاد أطفال غزة

شكلّت رغبة طفله الصغير بالحصول على فانوس رمضان، نقطة انطلاق المهندس محمد زيارة لمشروعه "فوانيس رمضان الخشبية" في محاولة لإيجاد بديل عن فوانيس رمضان الموضوعة على قائمة الممنوعات من الدخول إلى القطاع. 

0:00
  • فوانيس من خشب المساعدات (الصورة: الترا بلس)
    فوانيس من خشب المساعدات (الصورة: الترا بلس فلسطين)

في قلب خيمة نزوح بحيّ الرمال وسط مدينة غزة، حوّل المهندس محمد زيارة وجع اللجوء إلى حكاية أمل، عبر إقامة ورشة بدائية تصنع فيها فوانيس شهر رمضان المبارك.

وشكّلت رغبة طفله الصغير بالحصول على فانوس رمضان، نقطة انطلاق المهندس محمد زيارة لمشروعه "فوانيس رمضان الخشبية" في محاولة لإيجاد بديل عن فوانيس رمضان الموضوعة على قائمة الممنوعات من دخول القطاع. 

ويقول المهندس زيارة إنّ ابنه الصغير طلب منه فانوس رمضان عقب رؤيته على الإنترنت.

وفي سبيل إدخال الفرحة في نفس طفله، قرّر شراءه من السوق، ولكنه تفاجأ بسعره الباهظ ومحدودية وجوده في الأسواق، لتتبادر إلى ذهنه فكرة عكف على تنفيذه، لتشكّل مشروعاً يدرّ عليه دخلاً. 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Abdallah El jarousha (@abdallah.aljarousha)

إدخال الفرحة إلى قلب طفله

الأب الغزاوّي وجد من صنع فوانيس رمضان بالأخشاب فرصته في إدخال الفرحة إلى قلب طفله من جهة، وبدء مشروع اقتصادي من جهة أخرى نظراً لارتفاع أسعار الفوانيس المتعارف على تداولها في الأسواق احتفاء بقدوم شهر رمضان الكريم. 

ويقول زيارة إنّ الاحتلال يمنع دخول الفوانيس، وأيضاً الكثير من المنتجات الكهربائية، فقام بإنشاء مشغل صغير رفقة شقيقه داخل خيمة لصنع الفوانيس من الخشب، إلا أنه وجد العديد من الصعوبات في بدء مشروعه. 

شراء قطع خشب المساعدات

وأوضح أنّ من أبرز الصعوبات كان العثور على الخشب في ظلّ عدم توفّره، فلجأ لشراء مشاتيح الخشب التي تدخل بها المساعدات إلى غزة، وقام رفقة شقيقه بتدويرها لهياكل فوانيس. 

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by قناة فلسطين اليوم (@paltodaytv)

في زاوية أخرى من غزة، تجلس ريحان حازم، سيدة فلسطينية، تحوّل صناديق المساعدات الكرتونية إلى فوانيس وزينة رمضانية بيدين متعبتين لكنهما ثابتتان.

وتقصّ الكرتون، تلوّنه، تضيف لمسات مستوحاة من الزي الفلسطيني التقليدي. ما تفعله ليس مجرّد حرفة، بل محاولة لتأمين مصدر دخل في واقع اقتصادي خانق.

ويعتبر الفلسطينيون فانوس رمضان أحد مظاهر الشهر الكريم واقتناؤه كانت عادة منتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان وجود الفانوس في البيوت وأسطح المنازل يثير حالة من الفرح لدى الأطفال، وهم يتفاخرون بحجم وشكل ما لديهم من فانوس بل يطوفون بالفانوس الأزقة ليراه الآخرون.

اقرأ أيضاً: رمضان فوق الركام: كيف تصنع غزة بهجتها من الكرتون؟

 

 

اخترنا لك