شاطىء صور في جنوب لبنان ينبض بالحياة بعد العدوان

  • صور لشاطىء محمية صور (الصورة: tyremunicipality)
    شاطىء مدينة صور (الصورة: tyremunicipality)

صور الجنوبية اللبنانية  "سيدة البحار" مدينة البحر والتاريخ والحضارة، مدينة الصمود عوّدت الجميع على مواجه المحن والنهوض منها أقوى في كل مرة.
مرّت عليها أيام صعبة، ودفعت أثماناً كبيرة، لكنها بقيت كما عرفها الجميع، شامخة بأهلها، بأحيائها، وبحجارتها التي تحفظ ذاكرة آلاف السنين.
صور تعود صور لتفتح ذراعيها لأهلها وزوارها، وتؤكد من جديد أن المدن العظيمة لا تكسرها الحروب، بل تزيدها إصراراً على الحياة.
فبعد أن بدأت مدينة صور في جنوب لبنان تستعيد نبضها وتدخل مرحلة التعافي، بعد العدوان الإسرائيلي،  تعود الحركة تدريجياً إلى شاطئها الذي لطالما كان عنواناً للصيف والترفيه والحياة.

وعلى شاطئ محمية صور الطبيعية، انطلقت أعمال التحضير لتركيب نحو خمسين خيمة بحرية، استعداداً لاستقبال الرواد مع مطلع الأسبوع المقبل.

بلدية صور الناشطة وضعت على صفحاتها فيديو  يبين العمل الدؤوب لعودة الحياة، وهو يحمل دعوة للجميع للقدوم "جميعاً في مدينة صور، على شاطئها ورمالها الذهبية، لتنهض المدينة من جديد، وتتعافى من آلامها، وتتخطى كل التحديات. فصور تستحق أن تعود مزدهرة كما عهدناها دائماً".

بالتوازي، يستعد أصحاب المشاريع والمنتجعات الشعبية لإعادة بناء الخيم على الرمال لاستقبال رواد البحر، كي يعود البريق تدريجياً لرمال شاطئ صور الشهيرة، والذي يُعد من أبرز الوجهات اللبنانية للتعافي وإعادة الإعمار.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Tyre City | مدينة صور (@tyrepage)

وتقع محمية شاطىء صور الطبيعية في الجزء الجنوبي من مدينة صور. تتألف من أكثر شواطىء لبنان الرملية جمالاً، وهو الشاطىء الأكبر المتبقي في لبنان، ما يجعل المحافظة عليها جهداً مبرراً.

  • جانب من محمية صور (الصورة: tyremunicipality)
    جانب من محمية صور (الصورة: tyremunicipality)

تمّ إعلان محمية شاطىء صور الطبيعية كمحمية طبيعية بموجب القانون 708 عام 1998 الذي نصّ على إنشاء “محمية شاطىء صور الطبيعية” في جفتلك رأس العين تعود ملكيتها للدولة اللبنانية وتحت وصاية وزارة البيئة.

وتبلغ مساحة الأراضي التي تؤلف محمية شاطىء صور الطبيعية 380 هكتار وهي مقسمة إلى  أقسام : قسم السياحة، قسم الحماية وقسم الزراعة والآثار.

 

 

وتنتمي صور المدينة البحرية اللبنانية، إلى مجموعة من كبريات مدن البحر الابيض المتوسط  الناشطة في العصور القديمة.

تتميز عن سائر المدن من حيث الدور الذي لعبته منذ أواخر عصر البرونز الحديث، وتأتي أهميتها من ناحية سيطرتها على التجارة البحرية وانشائها أساطيل تجارية حول المتوسط ونشر الحضارة في العالم القديم.

والجدير بالذكر، أن بلدية صور رفعت العلم اللبناني على سارية العلم في الذكرى الـ 41 لتحرير المدينة من الاجتياح "الإسرائيلي".. وذلك على الرغم من العدوان واستهداف المدينة وجوارها والقرى المحيطة بها.

وتنتمي صور المدينة البحرية اللبنانية، إلى مجموعة من كبريات مدن البحر الابيض المتوسط الناشطة في العصور القديمة. تتميز عن سائر المدن من حيث الدور الذي لعبته منذ أواخر عصر البرونز الحديث، وتأتي أهميتها من ناحية سيطرتها على التجارة البحرية وانشائها أساطيل تجارية حول المتوسط ونشر الحضارة في العالم القديم.

وكان للميادين نت - منوعات تقريرٌ  في نيسان/ أبريل الماضي حول رفع العلم وأهميته في هذا التوقيت، مع إضاءة مشرقة على سردية تحرير صور والجنوب اللبناني.

اقرأ أيضاً: "الميادين نت" يواكب إزالة ركام العدوان من بحر صور

اخترنا لك