بعد خمولها.. بقعة نشطة جديدة تظهر على الشمس!

بعدما شهدت البقعة النشطة على الشمس حدوث 18 توهجاً خلال 24 ساعة، وسجلت رقماً قياسياً في عدد التوهجات القوية، الشمس تستعيد نشاطها بعد فترة من الخمول، وظهرت عليها بقعة نشطة جديدة.

0:00
  • الشمس تستعيد نشاطها من جديد
    الشمس تستعيد نشاطها من جديد

أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أنّ الشمس بدأت تستعيد نشاطها بعد فترة من الخمول، وظهرت عليها بقعة نشطة جديدة.

وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمختبر:"نشاط التوهجات الشمسية يعود من جديد، حيث ظهرت منطقة بقع شمسية نشطة جديدة على النصف الجنوبي من الشمس".

وأضاف البيان أنّ "منطقة البقع الشمسية النشطة الجديدة غير مرئية فوق خط الأفق على قرص الشمس بعد، ولم يتم تحديد رقم لها بعد. في المرة الأخيرة التي اتجه فيها هذا الجانب من الشمس نحو الأرض (قبل حوالى ثلاثة أسابيع)، لم تكن هناك منطقة نشطة هناك، لذا فإنّ هذه المنطقة ظهرت مؤخراً - على الأرجح قبل يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر، ومستوى التوهجات التي تحصل فيها حالياً قريب من الفئة M، ولم يتجاوز هذه الفئة بعد".

اقرأ أيضاً: علماء الفلك يرصدون مركزاً نشطاً على الجانب المرئي من الشمس

وأشار العلماء إلى أنّ النشاط الشمسي الحالي، والمتمثل بتوهجات من الفئة C، لا علاقة له بمنطقة البقع النشطة رقم 4366 على الشمس، والتي كانت قد سجلت رقماً قياسياً من حيث عدد التوهجات التي ظهرت فيها بداية شباط/فبراير الجاري.

وكان مختبر علم الفلك الشمسي الروسي قد أشار في الثالث من شباط/فبراير الجاري إلى أنّ البقعة النشطة رقم 4366 على الشمس، قد شهدت حدوث 18 توهجاً خلال 24 ساعة، وسجلت رقماً قياسياً في عدد التوهجات القوية.

وعادةً تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.

وتؤدي هذه التوهجات، بحسب المختبر، إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللاً في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض.

اقرأ أيضاً: اختفاء مفاجئ للبقع الشمسية المواجهة للأرض!

اخترنا لك