مصر تستعيد 7 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة

في إطار جهود وزارة الآثار المصرية للحفاظ على تراثها النادر، مصر تعلن استرداد 7 قطع أثرية من الولايات المتحدة تنفيذاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين القاهرة وواشنطن.

0:00
  • مصر تستعيد 7 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة
    عملية استرداد الكنوز المصرية جاءت نتيجة ثمرة تعاون وثيق بين السفارة المصرية في واشنطن وإدارة الهجرة والجمارك الأميركية

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان لها، اليوم الاثنين، أنها استعادت 7 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة، وفق ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية"، ضمن جهود حماية التراث المصري.

وتأتي هذه الخطوة، في إطار جهود مكثفة من جانب الدولة المصرية لملاحقة الآثار المهربة وصون الهوية التاريخية للبلاد، وفق وسائل إعلام مصرية محلية.

وجاءت عملية الاسترداد نتيجة ثمرة تعاون وثيق بين السفارة المصرية في واشنطن وإدارة الهجرة والجمارك الأميركية، وتنفيذاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين القاهرة وواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، والتي تهدف إلى فرض قيود مشددة على استيراد الممتلكات الثقافية المصرية المهربة.

اقرأ أيضاً: مصر تستعيد كنوزاً فرعونية

وشارك السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، في مراسم تسليم القطع بمقر وزارة الخارجية والهجرة، مؤكّداً أنّ "هذا الإنجاز يعكس التزام الدولة الكامل بالاتفاقيات الدولية لحظر نقل الممتلكات الثقافية بطرق غير شرعية".

وتنوعت القطع المستردة بين تماثيل جنائزية ومقتنيات نادرة تعود لحقب مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، وشملت:

- تمثال "أوشابتي" (من التماثيل الجنائزية الشهيرة).
- تميمة للمعبود "سيت".
- جعران منحوت من الحجر.
- رأسان آدميان من الحجر.
- رأس صقر محنط.
- سمكة محنطة (تمثل دقة التحنيط المصري القديم للكائنات).

وشددت وزارة الخارجية المصرية على أنّ الحفاظ على المقدرات الحضارية لمصر هو معركة مستمرة تدار بالتنسيق بين أجهزة الدولة الأمنية والدبلوماسية والأثرية في البلاد.

وفي وقت سابق، استردت مصر قطعاً أثرية من الولايات المتحدة وهولندا وبلجيكا، وهي حلقة جديدة في مسار بات راسخاً، ويؤكد قدرة مصر على استعادة حقوقها الحضارية ومكانتها كإحدى أهم الدول الحافظة للتراث الإنساني عبر آلاف السنين.

اقرأ أيضاً: السيسي مفتتحاً المتحف المصري الكبير: البلاد تكتب فصلاً جديداً من التاريخ

اخترنا لك