وزير الصحة اللبناني يقدّم عرضاً تقنياً للوزراء العرب حول الأضرار والحاجات

وزير الصحة اللبناني يعلن أنّ عدد النازحين تخطى المليون شخص، لافتاً إلى "تصاعد الاعتداءات على القطاع الصحي، حيث سُجّل 67 اعتداءً، واستشهد 40 من العاملين الصحيين والمسعفين، وأُصيب 96 آخرون، كما أُغلقت 5 مستشفيات قسراً نتيجة الاعتداءات أو التهديدات".

  • وزير الصحة اللبناني يقدّم عرضاً تقنياً حول الأضرار للوزراء العرب
    وزير الصحة اللبناني يقدّم عرضاً تقنياً في الاجتماع الطارئ  لمجلس وزراء الصحة العرب (الوكالة الوطنية)

ألقى وزير الصحة العامّة الدكتور ركان ناصر الدين كلمة لبنان في الاجتماع الطارئ الذي عقده المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب عبر تقنية "زووم"، بهدف دراسة آليات تقديم دعم عاجل للقطاع الصحي في لبنان، نظراً للتداعيات الإنسانية التي يفرضها النزوح والتزايد المضطرد لأعداد المصابين.

استهلّ الوزير ناصر الدين كلمته بالقول: "نلتقي اليوم في ظلّ حرب يطال لهيبها منطقتنا، ويسلّط فيها العدو الإسرائيلي نيرانه على وطننا العزيز لبنان. وإننا نتوجّه بالشكر إلى الأمانة العامّة والوزراء الكرام على الاستجابة السريعة والوقوف إلى جانب لبنان، بما يؤكّد أهمية التضامن العربي".

ثمّ قدّم عرضاً تقنياً حول الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية من جرّاء العدوان، والإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة العامّة لمواجهة التحدّيات، وآليات التعاون للتصدّي للأوضاع الراهنة.

استشهاد 40 مسعفاً وعاملاً طبياً

وأشار إلى أنّ "عدد النازحين تخطّى المليون شخص، أي ما يزيد على 20% من سكان لبنان"، لافتاً إلى "تصاعد الاعتداءات على القطاع الصحي، حيث سُجّل 67 اعتداءً، واستشهد 40 من العاملين الصحيين والمسعفين، وأُصيب 96 آخرون، كما أُغلقت 5 مستشفيات قسراً نتيجة الاعتداءات أو التهديدات".

وأوضح أنّ "الوزارة تعمل عبر مركز عمليات طوارئ الصحة (PHEOC) لإدارة الأزمة والنزوح، كما أعلن الوزير ناصر الدين أنّ "الوزارة، وفي ظلّ غياب التغطية الصحية الشاملة، قرّرت تغطية الجرحى والنازحين بنسبة 100% خلال فترة الحرب، عبر تمويل طارئ وقرارات استثنائية لضمان عدم تأخير أيّ عملية جراحية لأسباب مالية.

كما جرى تعزيز قدرات المستشفيات، ولا سيما في المناطق الحدودية التي تحوّلت إلى نقاط ارتكاز أساسية، من خلال دعمها مالياً وتأمين الأدوية فضلاً عن تسريع مستحقات المستشفيات الخاصة".

أضاف: "وفي ما يتعلّق بتأمين الدم، تمّ التنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والهيئات الإسعافية لتوفير وحدات الدم وإطلاق حملات تبرّع وفق الحاجة الفعلية.

تفعيل نظام الرعاية الصحية الأولية

أما بالنسبة للنازحين غير الجرحى، فقد تمّ تفعيل نظام الرعاية الصحية الأولية داخل مراكز النزوح وخارجها عبر عيادات نقّالة تقوم بتوزيع الأدوية الأساسية بالتنسيق مع منظّمة الصحة العالمية، إضافة إلى تشغيل أكثر من 300 مركز رعاية صحية لتأمين الأدوية مجاناً.

الاحتياجات المطلوبة

وفي عرض الاحتياجات، أشار الوزير الدكتور ناصر الدين إلى ما يلي:

-"41 مليون دولار لمعالجة الجرحى والنازحين وتأمين الاستشفاء والوقود وتعزيز العناية الفائقة.

-51 مليون دولار لرعاية مرضى السرطان والأمراض المستعصية وتأمين اللقاحات والخدمات الصحية لغير الجرحى.

-10 ملايين دولار لدعم خدمات وسيارات الإسعاف والطوارئ.

-5.25 ملايين دولار لتغطية جلسات غسيل الكلى لمدة 6 أشهر".

بدوره، أدان المكتب التنفيذي  الاعتداءات على القطاع الصحي اللبناني وقرّر تقديم دعم عاجل لوزارة الصحة العامّة في لبنان، يشمل تأمين إمدادات أساسية من الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الحيوية، بما يضمن تلبية الاحتياجات المتزايدة للنازحين في مراكز الإيواء المخصصة لهم.