ما الطريقة لإبطاء شيخوخة عضلة القلب.. طبيب يجيب!
المختصّ بأمراض القلب يفيد بأنّ اتباع نمط حياة صحي هو الوسيلة الأكثر فعّالية حالياً لحماية عضلة القلب من الشيخوخة، ويشير إلى أنّ العوامل الطبية الأخرى فإما هي غير فعّالة أو أنّ تأثيرها لا يزال ضعيفاً للغاية.
-
ما الطريقة لإبطاء شيخوخة عضلة القلب.. طبيب يجيب!
أكّد الدكتور يوري كونيف، المختصّ بأمراض القلب، أنه يمكن إبطاء تدهور عضلة القلب Cardiac muscle والحفاظ على صحتها من خلال تغيير نمط الحياة واتباع عادات صحية.
وأوضح كونيف أنّ الأدوية المتوفّرة حتى الآن لم تُظهر تأثيراً ملحوظاً في تجديد خلايا أنسجة القلب.
وأشار إلى أنّ الأطباء سبق أن توصّلوا إلى أنّ خلايا عضلة القلب تخضع لتغيّرات هيكلية كبيرة مع التقدّم في العمر.
وحدّد العلماء الروس أربع علامات رئيسية لشيخوخة خلايا القلب، تؤثّر في قدرتها على الانقباض ومستوى قدرتها على التحمّل بشكل عامّ.
اقرأ أيضاً: دراسة: بكتيريا اللثة قد تتلف الصمام الأبهري للقلب وتسبب الوفاة
The most dangerous place for fat to build up isn’t your belly.
— Dr. Eric Berg DC (@dr_ericberg) July 28, 2026
It’s your arteries.
Here are 4 foods that can help keep them clean and protect your heart: 🧵 pic.twitter.com/MEQAIxaNED
ووفق كونيف، فإنّ الوسائل الطبية المستخدمة حالياً لعلاج تدهور حالة عضلة القلب لا تزال محدودة الفعّالية في المرحلة الحالية من التطوّر العلمي، مؤكّداً أنّ أيّ محاولات لإبطاء العمليات غير القابلة للعكس يجب أن تعتمد على استراتيجية طويلة الأمد. وتدعم هذه النتائج الملاحظات المستخلصة من المتابعة الطويلة للمرضى الراغبين في الحفاظ على صحة أجسامهم.
وأضاف: "يُعدّ اتباع نمط حياة صحي للوقاية الوسيلة الأكثر فعّالية حالياً، أما العوامل الطبية الأخرى فإما أنها غير فعّالة أو أن تأثيرها لا يزال ضعيفاً للغاية".
وأكّد أيضاً أنّ النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني المنتظم يظلّان العاملين الأساسيين للحفاظ على وظائف الأعضاء، موضحاً أنّ غياب النهج المنهجي في العناية بالصحة يسرّع عمليات الشيخوخة في الجسم. كما أنّ قلّة الحركة لفترات طويلة قد تؤدّي إلى تغيّرات سلبية في عضلة القلب، ما ينعكس على جودة الحياة مع التقدّم في العمر.
اقرأ أيضاً: تسرّع نبضات القلب في بعض الأحيان قد يكون قاتلاً.. لماذا؟
Study shows exercise literally reverses age-related heart damage.
— Shining Science (@ShiningScience) July 29, 2026
Research from UT Southwestern and Texas Health Resources demonstrates that regular exercise can significantly reverse the stiffening of the heart’s left ventricle, a common consequence of sedentary aging.
By… pic.twitter.com/KWhtrJ8Vdp
وأشار المختصّ بالقلب أيضاً إلى ضرورة إجراء دراسات علمية أساسية طويلة الأمد، تمتد لأكثر من 10 سنوات، لتقييم التغيّرات المرتبطة بالعمر بصورة أكثر دقة، لافتاً إلى أنّ العديد من العادات التي يكتسبها الإنسان في سن مبكرة تؤدّي دوراً مهماً في تحديد صحة القلب والأوعية الدموية مستقبلاً، لذلك يمكن للنشاط اليومي البسيط أن يكون بديلاً فعّالاً عن الإجراءات الطبية المعقّدة، بشرط الانتظام فيه.
كما أنّ تعديل النظام الغذائي، بحسب كونيف، يكتسب أهمية خاصة لدى كبار السن، إذ يبدأ الجسم بعد سن الخمسين بالتعامل بشكل أكثر حساسية مع الضغوط اليومية، ما يستدعي إعادة النظر في العادات الغذائية. كما أنّ ممارسة الرياضة بانتظام تؤثّر بعمق في وظائف الجسم، من خلال تحسين صحة الأوعية الدموية وتنظيم عمليات الأيض، في حين تساعد بعض التغييرات البسيطة في النظام الغذائي وتجنّب العوامل الغذائية الضارّة على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
Exercise-induced mitochondrial remodeling in energy-demanding organs during aginghttps://t.co/hZcrEauIF8 pic.twitter.com/2okkqItgDp
— Christoph Burch (@ChristophBurch) July 29, 2026