باحثون روس يطورون علاجاً جينياً جديداً لمرض باركنسون
مركز إعادة البرمجة الجينية الروسي يطوّر دواءً لعلاج مرض باركنسون، ومن المقرر البدء بإجراء التجارب ما قبل السريرية عليه.
-
من المقرر البدء بإجراء التجارب ما قبل السريرية على الدواء
أعلنت نائبة رئيس الحكومة الروسية، تاتيانا غوليكوفا، أنّ مركز إعادة البرمجة الجينية والعلاج الجيني طوّر دواءً لعلاج مرض باركنسون، مشيرةً إلى أنه من المقرر البدء بإجراء التجارب ما قبل السريرية عليه.
وأشارت غوليكوفا إلى أنه أُجريت أيضاً أبحاث لتطوير أدوية فعّالة وآمنة في مجال العلاج الجيني، بما في ذلك أساليب مبتكرة لعلاج ضمور العضلات الشوكي.
🇷🇺 A drug for the treatment of #Parkinson's disease has been developed in Russia. It is planned to start preclinical studies, the secretariat of #Russian Deputy Prime Minister Tatyana Golikova reported. pic.twitter.com/KwpQQmgjTt
— Maimunka News (@MaimunkaNews) December 26, 2025
والمعروف أنّ الشفاء التام من مرض باركنسون لا يزال مستحيلاً في الوقت الراهن، لذا تقتصر العلاجات المتوفرة حالياً على إبطاء تطور المرض والتخفيف من أعراضه.
❗️ Russia develops breakthrough Parkinson's drug
— RT (@RT_com) December 25, 2025
Preclinical trials are set to begin soon, as reported by the Russian Government pic.twitter.com/lZCNBXiY5w
اقرأ أيضاً: دراسة: الأشخاص القلقون هم أكثر عرضة للإصابة بالباركنسون
Rusia avanza en el desarrollo de un nuevo fármaco contra la enfermedad de Parkinson y se prepara para iniciar estudios preclínicos en un contexto de aumento global de casos neurológicos https://t.co/K6t17favAK pic.twitter.com/zpWfwhLjtw
— LA CRÓNICA (@lacronicacom) December 26, 2025
وتشير مؤسسة باركنسون العالمية إلى أنه يتم تشخيص نحو 30 ألف حالة إصابة جديدة بالمرض سنوياً حول العالم، كما تتوقع أن يصل عدد المصابين إلى ما بين 12 و15 مليون شخص بحلول عام 2040.
وكانت المؤسسة الروسية للعلوم قد أعلنت في آذار/مارس 2025 عن اكتشاف إنزيم "الكاثيبسين D"، الذي تبيّن، على عكس التوقعات، أنه لا يساهم في علاج المرض، بل يزيد من حدّته، إذ يحفّز تكوّن الأميلويدات، وهي بروتينات مشوّهة تلعب دوراً رئيسياً في تطور كلّ من مرض باركنسون ومرض ألزهايمر.
ويُعدّ مرض باركنسون اضطراباً عصبياً تنكّسياً مرتبطاً بالتقدم في العمر، يتميّز بضعف الحركة وحدوث تغيّرات إدراكية، وينتج عن تلف الخلايا العصبية المسؤولة عن إفراز مادة الدوبامين.