إيران تبتكر إسفنجة نانوية للسيطرة على النزيف وترميم العظام في جراحات الأسنان
إيران تبتكر إسفنجة نانوية جيلاتينية مرنة وقابلة للتحلل الحيوي متعددة الوظائف يمكن استخدامها في جراحات الأسنان للمساعدة في السيطرة على النزيف والحدّ من خطر العدوى وترميم النسيج العضمي.
-
إيران تبتكر إسفنجة نانونية جيلاتينية قابلة للتحلل للسيطرة على النزيف وترميم العظام في جراحات الأسنان
نجح باحثون إيرانيون في تطوير إسفنجة متعددة الوظائف قائمة على الجيلاتين، يمكن استخدامها في جراحات الأسنان للمساعدة في السيطرة على النزيف، والحدّ من خطر العدوى، والإسهام في ترميم النسيج العظمي.
يُعدّ التحكم في النزيف والوقاية من العدوى من أبرز التحديات التي تواجه جراحات طب الأسنان، ولا سيما لدى المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للتخثر أو يعانون أمراضاً كامنة. وفي مثل هذه الحالات، لا تكون الوسائل التقليدية، مثل الضغط المباشر أو الغرز الجراحية، كافية دائماً.
اقرأ أيضاً: إيران تصدّر منتجات "النانو" إلى 48 دولة
كما أنّ إعادة بناء العظام المتضرّرة تتطلّب في العادة استخدام مواد بديلة وتحمّل تكاليف إضافية ملحوظة.
وفي هذا السياق، صمّم باحثون إيرانيون إسفنجة مرنة وقابلة للتحلل الحيوي، قائمة على الجيلاتين، ومدعّمة بجسيمات نانوية مضادة للبكتيريا ومحفّزة لتكوين العظام، بما يتيح للطبيب أداء عدة وظائف علاجية في وقت واحد. فعند وضعها في موضع النزيف، تمتص الإسفنجة الدم وتساعد على تكوين الخثرة، بما يسهم في السيطرة على النزيف.
اقرأ أيضاً: إيران تطور جبساً طبياً نانوياً بخصائص مبتكرة
وتتميز الإسفنجة بخواص مضادة للميكروبات يمكن أن تحدّ من حدوث العدوى في موضع الجراحة، كما تساعد خصائصها المحفزة لتكوين العظام على إعادة بناء النسيج العظمي ونموه في المنطقة المتضررة. كما أنها قابلة للامتصاص داخل الجسم، ما يعني أنها تتحلل تدريجياً بعد أداء وظيفتها العلاجية، من دون الحاجة إلى إزالتها أو إجراء تدخل جراحي جديد. ومن شأن هذه الميزة أن تجعل مسار العلاج أكثر سهولة وأقل كلفة بالنسبة إلى المريض.
ويمكن اعتبار هذه الإسفنجة الجيلاتينية النانوية نموذجاً من الإنجازات الحديثة التي حقّقها الباحثون الإيرانيون، والتي من شأنها، في حال توسيع نطاق استخدامها السريري، أن تسهم في رفع معدلات نجاح جراحات الأسنان والعمليات الترميمية.