3 إصابات مؤكدة في المكسيك بالدودة الآكلة لأنسجة البشر

المكسيك تعلن إصابة ثلاثة أشخاص بالدودة الآكلة لأنسجة البشر، التي تخترق الجروح المفتوحة. وكلما طالت مدة بقاء العدوى دون اكتشاف، زاد خطر حدوث مضاعفات، ما يجعل التشخيص والعلاج المبكرين أمراً بالغ الأهمية.

  • 3 إصابات مؤكدة في المكسيك بالدودة الآكلة لأنسجة البشر
    3 إصابات مؤكدة في المكسيك بالدودة الآكلة لأنسجة البشر

يتزايد القلق في ولاية سينالوا المكسيكية مع انتشار "الدودة الحلزونية" أو "دودة اللولب" Spiral worm. من الماشية إلى البشر.

وأكدت السلطات الصحية ثلاث حالات إصابة بشرية بالطفيلي، بعد أكثر من شهر ونصف من اكتشاف تفشي المرض في الحيوانات. ويثير ظهور حالات بشرية مخاوف جديدة من انتشار المرض بشكل أكبر، لا سيما في المناطق الريفية حيث يوجد اتصال مباشر بين السكان والماشية.

وأعلن دانيال فابيان سوسا تابيا، منسق لجنة الوقاية من مرض الحمى القلاعية والأمراض الحيوانية الغريبة في سينالوا، عن حالات الإصابة البشرية في مناطق متفرقة من الولاية، بما في ذلك أهومي، وفيلا أونيون، وإل روزاريو.

وأوضح أنّ المرضى يتلقون الرعاية الطبية، بينما تواصل السلطات الصحية المراقبة والرصد في المناطق المتضررة.

ما هي الدودة الحلزونية "دودة اللولب النسيجية"؟

الدودة الحلزونية، المعروفة أيضاً باسم "دودة اللولب النسيجية"، هي يرقة ذبابة تضع بيضها عادةً في الجروح أو حولها، بعد الفقس، تبدأ اليرقات بالتغذي على الأنسجة الحية، ما قد يُسبب أضراراً جسيمة في موضع الإصابة إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها فوراً.
 
يُصيب هذا الطفيلي الحيوانات بشكل أساسي، ولكنه قد يُصيب البشر أيضاً، خاصةً عندما تخترق اليرقات الجروح المفتوحة. كلما طالت مدة بقاء العدوى دون اكتشاف، زاد خطر حدوث مضاعفات، ما يجعل التشخيص والعلاج المبكرين أمراً بالغ الأهمية.

109 إصابات حيوانية في سينالوا

تأتي هذه الإصابات البشرية الجديدة في الوقت الذي تواصل فيه سينالوا مكافحة انتشار الطفيلي في قطاع الثروة الحيوانية. ووفقاً للبيانات المتاحة، فقد سجلت الولاية 109 حالات إيجابية في الحيوانات، مع وجود إصابات نشطة لا تزال قيد العلاج والمراقبة.
 
وأكد سوسا تابيا، أنّ معالجة الوضع تتطلب تبني نهج الصحة الواحدة، الذي يُبرز الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، ووفقاً لهذا النهج، لم يعد مكافحة انتشار داء الديدان الحلزونية مسؤولية القطاع البيطري ومربي الماشية وحدهم، بل باتت تتطلب تنسيقاً مباشراً بين المعنيين بصحة الإنسان والحيوان.
 
هذا وينصبّ القلق حالياً على المناطق الريفية، حيث قد يؤدي ازدياد الاحتكاك بين الناس والماشية إلى زيادة احتمالية انتقال الطفيلي إلى البشر، لا سيما مع ورود تقارير متواصلة عن إصابات في الحيوانات.

اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر من طفيلي آكل للحوم قادماً من المكسيك