باحثون إيرانيون يبتكرون قفازات منسوجة ودافئة مضادة للبكتيريا
باحثون غيرانيون يبتكرون قفازاً بخصائص مضادة للبكتيريا في هياكل نانوية تخلق ظروفاً غير مواتية لنمو وتكاثر البكتيريا، وتحوّل السطح الداخلي والخارجي للقفاز إلى بيئة أقل خطراً لتراكم الملوّثات في الحياة اليومية.
-
يوفّر القفاز الجديد من "بابوش" إمكانية تقليل نمو البكتيريا على سطح القماش والحدّ نسبياً من انتشار الملوّثات
في أعقاب الاهتمام المتزايد بالنظافة الشخصية وضرورة السيطرة على الأمراض الموسمية في الحياة اليومية، أطلق باحثون في شركة متخصصة في صناعة الجوارب منتجها الجديد بعنوان "قفازات منسوجة مضادة للبكتيريا" في السوق.
يوفّر القفاز الجديد من "بابوش"، بفضل استخدام هياكل نانوية المقياس في الألياف، إمكانية تقليل نمو البكتيريا على سطح القماش والحدّ نسبياً من انتشار الملوّثات. وتمّ تطوير هذا المنتج بهدف تلبية الاحتياجات الموسمية، وتحسين النظافة الشخصية، والمساهمة في السيطرة على الأمراض البيئية.
ووفقاً لمطوّري هذا المنتج، تُعدّ الأيدي، بسبب احتكاكها المستمر بالأسطح المختلفة، أحد العوامل الرئيسية في نقل الميكروبات في البيئة المحيطة. وتنتقل العديد من الملوّثات الميكروبية عبر ملامسة اليد للعينين أو الفم أو بشرة الوجه أو الأجزاء الحساسة الأخرى من الجسم.
اقرأ أيضاً: إيران تنتج خرسانة نانوية ذاتية الإخماد مقاومة للزلازل والاعتداءات الجوية والكيميائية
وفي فصل الشتاء، حيث يصبح استخدام القفازات أكثر أهمية، فإنّ غياب الخصائص المضادة للبكتيريا في غطاء اليدين لا يحدّ من دورة النقل هذه. ولهذا السبب، يمكن أن يؤدّي استخدام تكنولوجيا النانو لخلق خاصية تثبيط نمو البكتيريا على سطح الألياف دوراً ملحوظاً في تقليل هذا الاتجاه.
وأوضحت الشركة، أنه تمّ استخدام مواد ذات خصائص مضادة للبكتيريا في أبعاد نانوية في القفازات، حيث تخلق هذه الهياكل النانوية ظروفاً غير مواتية لنمو وتكاثر البكتيريا، وتحوّل السطح الداخلي والخارجي للقفاز إلى بيئة أقلّ خطراً لتراكم الملوّثات، إضافة إلى تثبيت هذه الجسيمات النانوية في نسيج القفاز، والتي لا تتلاشى خلال الاستخدام اليومي أو الغسيل.
وفي السنوات الأخيرة، شهد تطبيق مثل هذه التكنولوجيات في المنسوجات نمواً كبيراً. وتُظهر الأبحاث الجامعية أنّ إضافة الهياكل النانوية إلى الألياف، إلى جانب خلق خاصية مضادة للبكتيريا، يمكن أن يحسّن خصائص أخرى مثل امتصاص الرطوبة، وثبات اللون، ومقاومة الألياف. وتمّ تصميم هذه القفازات أيضاً استناداً إلى هذه المبادئ نفسها، لتؤدّي، إلى جانب الحماية من البرد، دوراً وقائياً في السيطرة على انتشار الملوّثات.