الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: الهجمات على المراكز الطبية في لبنان "غير مقبولة"

في ظل توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان أخيراً والذي يطال مراكز طبية وإنسانية ومدنيين، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط تدين الهجمات، وتشدد على أنها "غير مقبولة".

  • استشهاد 12 شخصاً من الأطقم الطبية بقصف إسرائيلي على مراكزهم في جنوب لبنان (صورة أرشيفية)

وصفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، الهجمات التي وقعت على البنية التحتية الطبية في الشرق الأوسط، وخصوصاً في لبنان بأنها "مأساوية وغير مقبولة".

وقالت حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط World Health Organization for the Mediterranean Region، إنّ "العاملين في مجال الصحة يجب أن يتمتعوا بالحماية بموجب القانون الدولي في جميع الأوقات".

كما سلّطت بلخي الضوء على الوضع المتردي بشكل خاص في نظام الرعاية الصحية في لبنان، والذي كان يعاني بالفعل من ضغوط شديدة قبل الضربات الإسرائيلية، والذي لايزال يكافح للتعامل مع العدد الكبير من النازحين إضافةً إلى الجرحى في العدوان الإسرائيلي.

وتعاني نحو 11,600 امرأة حامل في لبنان بهذه الحرب، وهن مهددات بفقدان الرعاية الصحية بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل، بحسب تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأضافت بلخي: "نحن نتحدث عن الحصول على الغذاء الطازج والمياه النظيفة، والاضطرابات في الرعاية الصحية، كل هذا سيكون له عواقب وخيمة على الشعب اللبناني"، بحسب ما ذكرته صحيفة "بوليتيكو" Politico الأميركية، ونقلاً عن بلخي التي أجرت مقابلة صحافية معها.

وتأتي تصريحات مديرة المنظمة لإقليم شرق المتوسط في ظل توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ أكثر من اسبوعين، والتي أدّت بحسب وزارة الصحة اللبنانية، إلى استشهاد 912 شهيداً و2221 جريحاً، في حصيلة يوم أمس الثلاثاء، في حصيلة غير نهائية.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد دان في وقت سابق، استهداف المشتشفيات والمدارس في إيران ولبنان، معتبراً إياها  "جرائم حرب".

وكانت المنظمة قد اعتبرت في بيان لها منذ يومين أنّ "استشهاد 14 طبيباً ومسعفاً في جنوب لبنان خلال 24 ساعة يعتبر "تطوراً مأساوياً في أزمة الشرق الأوسط المتصاعدة".

وأكّدت أنّ 12 طبيباً ومسعفاً وممرضاً اشتشهدوا في غارة على مركز الرعاية الصحية الأولية في برج قلاوية جنوبي لبنان، وقبلها بساعات فقط، فقد اثنان من المسعفين حياتهما في هجمات على منشأة صحية في الصوانة.

اقرأ أيضاً: بسبب الحرب.. شركات أدوية غربية تبحث عن طرق برية بديلة لإيصال الأدوية إلى الدول العربية