إنجاز طبي غير مسبوق.. نجاح أول زرع عبر الجلد لصمام رئوي قابل للتمدد الذاتي في لبنان
فريق طبي لبناني ينجح في إجراء أول زرع عبر الجلد لصمام رئوي قابل للتمدد الذاتي من دون استخدام بالون عبر ابتكار تقنية خاصة لمرضى القلب الذين تأثرت وظيفة البطين الأيمن لديهم.
-
العملية نفّذت تحت إشراف البروفيسور زخيا صليبا والفريق الطبي والتمريضي في مستشفى "أوتيل ديو" في بيروت
حقّق مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" في بيروت إنجازاً غير مسبوق في لبنان، قبل أيام قليلة، وذلك في خطوة جديدة رائدة في مجال الابتكار الطبي، من خلال إجراء أول زرع عبر الجلد لصمّام رئوي قابل للتمدد الذاتي، يوضع من دون بالون، ويثبت مباشرة في موقع الشريان الرئوي، وفق ما أفادت به إدارة المستشفى في بيان.
ووفق البيان، فقد تمّ تنفيذ هذه العملية تحت إشراف البروفيسور زخيا صليبا، والفريق الطبي والتمريضي، ما يمثّل نقطة تحوّل في تقنيات التدخّل القلبي الخلقي.
وتجدر الإشارة إلى أنّ البروفيسور صليبا الذي ترّأس الفريق الطبي، كان الرائد في أول عملية زرع عالمية مشابهة في العام 2000، في فرنسا.
إجراء أول زرع عبر الجلد لصمام رئوي قابل للتمدّد الذاتي في #لبنان، يُوضع من دون بالون ويثبَّت مباشرة في موقع الشريان الرئوي، في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/xgm0eDt9HP
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) February 19, 2026
تفسح هذه الابتكارات حالياً المجال لخيارات علاجية جديدة للمرضى الذين يعانون من أمراض قلبية خلقية، والذين خضعوا سابقاً لعدة تدخلات جراحية ويعانون من توسّع كبير في الشريان الرئوي. وبفضل الجهاز المبتكر، أصبح من الممكن تقديم بديل أقل توغّلاً، خصوصاً للمرضى الذين تأثرت وظيفة البطين الأيمن لديهم.
كما يُجسّد نجاح هذا الإنجاز الطبي الوطني والأول عالمياً، التزام المستشفى المستمر بالتميّز الاستشفائي في مجال أمراض القلب، والابتكار التكنولوجي، وتطوير تقنيات تدخّلية متقدّمة، بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية.