الإعلام الحربي في اليمن يبث مشاهد من عملية "والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً"
بالصوت والصورة، تكشف القوات المسلحة اليمنية تفاصيل ما تصفه بإنجاز استراتيجي في الساحل الغربي، بعد استعادة مناطق تتجاوز مساحتها خمسة آلاف كيلومتر مربع، في تطور تتجاوز رسائله الداخل اليمني إلى الإقليم والعالم. ومع تصاعد المخاوف الإسرائيلية من تحولات الساحة اليمنية، تبرز أهمية باب المندب بالتوازي مع تأكيد إيران قدرتها على فرض معادلاتها في مضيق هرمز. فكيف تقرأ "تل أبيب" ما يجري في اليمن؟ وأي معادلة ترسمها صنعاء أمام واشنطن؟ وهل تحاصر الولايات المتحدة طهران، أم تجد نفسها أمام طوق استراتيجي يمتد من هرمز إلى باب المندب؟