رضائي خلال لقائه رئيس وزارء قطر: على واشنطن تنفيذ شروط إيران وبعدها سنتخذ خطوة لإعادة فتح هرمز
حلقة جديدة نتابع فيها تطورات المشهد الإيراني الأميركي، في ظل حراك دبلوماسي تقوده قطر وباكستان، في محاولة لإعادة وصل ما انقطع من المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد تنصل الأخيرة من التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم. في المقابل، تتمسك إيران ببنود المذكرة وبما تعتبره حقوقًا وطنية غير قابلة للمساومة، فيما تضع مضيق هرمز في صدارة الملفات، مؤكدة أن أمنه وترتيباته يجب أن تبقى ضمن تفاهمات إيرانية عُمانية، بعيدًا عن أي حلول أو ترتيبات خارجية. وبالتوازي، تصعّد الإدارة الأميركية ضغوطها الاقتصادية عبر التلويح بمزيد من العقوبات، في محاولة للتأثير على المعادلات الإيرانية، بينما تشير التطورات إلى أن توسيع دائرة العقوبات قد تكون له كلفة على واشنطن وحلفائها، فضلًا عن تداعيات محتملة على الأسواق والمصالح الدولية المرتبطة بإيران. وبين الملفات الاستراتيجية والمواجهة الاقتصادية، تحضر القضية الفلسطينية في المشهد الإيراني من خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية، الذي بحث التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، وفي مقدمتها فلسطين. فهل تنجح الوساطات في إعادة المفاوضات إلى مسارها؟ وما حدود قدرة العقوبات على تغيير موقف طهران؟