من البحر الأحمر إلى أسواق النفط.. اليمن يرسّخ معادلة الحصار بالنار وترامب يرفع سقف التهديد
تدخل المعادلة اليمنية مرحلة جديدة عنوانها التنفيذ. فبعد أشهر من التحذيرات، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين، متهمةً إياهما بمخالفة قرار الحظر البحري، في خطوة تقول صنعاء إنها تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها: الحقوق بالحقوق، والحصار مقابل الحصار. فهل نحن أمام تحول في قواعد الاشتباك البحرية؟ وهل انتقلت صنعاء من سياسة الإنذار إلى فرض الوقائع الميدانية؟ في المقابل، تتسع دائرة التوتر إقليميًا ودوليًا. ففي واشنطن، يوجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرات شديدة إلى إيران، محملًا إياها مسؤولية أي هجوم يمني جديد، في موقف يعكس تصاعد القلق الأمريكي من اتساع رقعة المواجهة. أما في الأسواق، فقد سبق القلق ارتفاع الأسعار، مع اقتراب خام برنت من حاجز المئة دولار للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة إذا استمر التصعيد في البحر الأحمر. بين معادلة الردع اليمنية، والضغوط الأمريكية، وارتدادات الأزمة على الاقتصاد العالمي، نناقش في هذه الحلقة: إلى أين تتجه المواجهة؟ وهل بات أمن الملاحة والطاقة رهينةً لمسار الحرب والحصار؟