صنعاء تفرض "الحصار بالحصار": سفن وناقلات نفط سعودية تُغيّر مسارها

بعد ما يقرب من اثني عشر عاماً من حصار سعودي خانق وتدمير ممنهج، تكشف الأرقام الرسمية عن كارثة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تجاوزت خسائر قطاع النفط وحده 57 مليار دولار، لتضاف إلى عشرات المليارات المهدرة في قطاعات الكهرباء والمياه. أمام هذا الخنق الاقتصادي المستمر، تطوي صنعاء مرحلة الصبر وتنتقل إلى مرحلة الفرض العملياتي وانتزاع الحقوق بالقوة. معادلة الحصار بالحصار تدخل حيز التنفيذ، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على السعودية في خطوة جديّة تنقل المواجهة إلى نقطة متقدمة وتضع الرياض أمام خيارين: إما رفع الحصار الشامل، أو مواجهة تصعيد مفتوح بأعلى درجات الجاهزية. تطورات ميدانية تستند إلى تفويض شعبي حاشد، فيما يعقد مجلس القيادة الرئاسي في عدن اجتماعات افتراضية في الخارج بعيداً عن نبض الشارع اليمني.