التصعيد الإقليمي.. إلى أين تتجه المنطقة؟
تشهد المنطقة مرحلة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها التهديدات العسكرية مع التحركات السياسية، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة. ففي الوقت الذي تلوّح فيه الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية داخل إيران، تؤكد طهران تمسكها بضبط النفس مع احتفاظها بحق الرد والدفاع عن أمنها القومي ومصالحها، بالتوازي مع استمرار عملياتها العسكرية. وفي اليمن، يثير استهداف مطار صنعاء تساؤلات بشأن مستقبل جهود التهدئة وفرص استئناف مسار السلام. أما في الجنوب اللبناني، فتتزامن المناورات الإسرائيلية مع جولة جديدة من المفاوضات في روما حول ترتيبات الوجود العسكري، في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك مساراته السياسية والأمنية. فما دلالات هذه التطورات؟ وإلى أين تتجه المنطقة في ظل هذا التصعيد المتسارع؟