المونديال بلا عرب... والمغرب يودّع بحلمٍ كبير وأسئلة أكبر

غادر المغرب كأس العالم من بوابة فرنسا بعد مشوار تاريخي أكد مكانته بين كبار المنتخبات، لكن النهاية حملت دروساً تتجاوز حدود النتيجة. المنتخب الفرنسي يواصل طريقه بثبات منتظراً الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا في صراع يحدد ملامح نصف النهائي. وبخروج المغرب ومصر، يطوي المونديال صفحته العربية، تاركاً خلفه إنجازات تستحق التقدير وتساؤلات تستحق الإجابة. وفي موازاة المنافسة، تتجدد النقاشات حول تأثير السياسة في كرة القدم، وسط جدل متصاعد بشأن نزاهة اللعبة ومستقبلها.