ترامب والحلفاء.. شراكة أم سياسة إذعان؟

في زمن تحولت فيه المنصات الرقمية إلى ساحات مواجهة موازية للحروب العسكرية، تتصاعد معركة الروايات بين الولايات المتحدة وإيران على امتداد الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي. وبينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام لغة التهديد والابتزاز السياسي، بما في ذلك تصريحاته المثيرة للجدل تجاه سلطنة عمان ومضيق هرمز، تبدو طهران أكثر قدرة على إدارة معركتها الإعلامية والإلكترونية عبر خطاب منظم وحضور رقمي يواكب التحولات الكبرى في الرأي العام العالمي. وفي مقابل الإعلام الغربي الذي يسعى إلى إعادة إنتاج سردية الهيمنة، تتوسع المساحات الرافضة للحرب داخل المجتمعات الغربية نفسها، في مؤشر على تحوّل الإعلام الرقمي إلى جبهة نفوذ وصراع على تشكيل الوعي والمعنى.