كيف تحوّل 25 أيار إلى ذاكرة حيّة للمقاومة؟
في الذكرى السنوية لعيد المقاومة والتحرير، عاد مشهد تحرير جنوب لبنان ليتصدر الواجهة الشعبية والإعلامية، ليس بوصفه حدثاً من الماضي بل كحالة حية تتجدد في الوعي الجماعي اللبناني والعربي. واستحضرت التغطيات مشاهد انهيار الاحتلال الإسرائيلي أمام ضربات المقاومة، في محطة وُصفت بأنها لحظة سقوط أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، بعدما تمكن المقاومون بإمكاناتهم المحدودة وإصرارهم من فرض الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني.وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تحولت ذكرى الخامس والعشرين من أيار إلى مساحة واسعة لاستعادة صور الشهداء والمشاهد الأرشيفية للحظة التحرير، حيث اجتاحت الوسوم والتعليقات والمقاطع المصورة الفضاء الرقمي، في تفاعل أعاد إحياء ذاكرة الانتصار وربطها بالحاضر السياسي والميداني في المنطقة