كوبا والضغط الأميركي.. هل تفتح واشنطن جبهة جديدة في الكاريبي؟

بالتزامن مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، تتصاعد في الإعلام الأميركي حملات سياسية وإعلامية تستهدف كوبا وسط حديث متزايد عن تغيير النظام ومحاولة إعادة رسم توازنات منطقة الكاريبي. التهديدات الأميركية أعادت إلى الواجهة سيناريوهات التدخل والحصار التي عرفتها فنزويلا سابقاً، ما أثار موجة تضامن واسعة داخل كوبا وعلى منصات التواصل الاجتماعي. الكوبيون خرجوا إلى الشوارع رفضاً للضغوط الأميركية وتمسكاً بسيادة بلادهم، فيما يرى مراقبون أن إدارة ترامب تحاول توسيع ساحات الضغط الدولية تحت شعار “استعادة الهيبة الأميركية”. وفي ظل التحولات الدولية المتسارعة، يبرز السؤال حول قدرة واشنطن على فتح جبهة جديدة في الكاريبي بينما لا تزال أزمات الشرق الأوسط مفتوحة على احتمالات التصعيد والتسوية معاً.