استنكار أوروبي واسع واستدعاء سفراء عقب اعتداء الاحتلال على "أسطول الصمود"

تواصل غزة معاناتها تحت الحصار الإسرائيلي فيما تحوّل البحر إلى ساحة مواجهة بعد اعتراض الاحتلال سفن “أسطول الصمود” التي كانت تحمل رسائل تضامن إنسانية لكسر الحصار. وشهدت العملية اعتقالات وعنفاً بحق النشطاء، وسط انتشار واسع لمشاهد الضرب والتنكيل. في المقابل، تصاعد الغضب الأوروبي تجاه الممارسات الإسرائيلية، حيث استدعت باريس السفيرة الإسرائيلية ورفعت روما من لهجتها السياسية. كما برز ملف الناشط رامي شعث بعد قرار ترحيله في فرنسا تحت مبررات أمنية، بينما اعتبره شعث قراراً ذا طابع عنصري. بالتزامن، تواجه حكومة بنيامين نتنياهو أزمة داخلية متفاقمة داخل الكنيست مع تصاعد الانقسام السياسي وتهديدات بحل البرلمان على خلفية أزمة الحريديم، ما يفتح الباب أمام احتمالات انتخابات مبكرة.