ترامب وحرب الرواية: هل بدأت أدواته التسويقية تفقد تأثيرها؟

يحاول البيت الأبيض تسويق عملية إنقاذ بطولية نفذتها فرقة كوماندوس في أصفهان أمام الرأي العام الأمريكي، رغم غياب الصور أو الأدلة الملموسة. الإعلام السائد ساهم في تلميع الحدث بعناوين براقة، بينما تتصاعد حرب الروايات بين سرديات إعلامية وسياسية، بعضها يُكتب بالنار والدم.وسط هذا السياق، يواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحديات في أدواته التسويقية، خصوصاً مع تقلص الدعم الرقمي لحركة ماجا، وبدء الكثير من أنصاره في الانفصال عن منطق الحرب، مما دفعه أحياناً لاستخدام الشتائم للتعبير عن موقفه. هذا يطرح تساؤلات حول مدى فعالية الرئيس في الحفاظ على السردية والسيطرة على التأثير الإعلامي الرقمي.