هل تقود التحركات الدبلوماسية إلى انفراج إقليمي أم تغيير توازنات لبنان؟
تشهد الساحة الإقليمية حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا يمتد من إسلام آباد إلى طهران مرورًا ببيروت، وسط محاولات لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار، مع الإبقاء على الحصار وتوقع انفراج خلال 72 ساعة.في المقابل، تؤكد طهران أن أي تهدئة تفقد معناها في ظل استمرار الضغوط والحصار، مع ربطها بوقف التصعيد على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.وعلى الساحة اللبنانية، تتصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية باتجاه فصل المسارين اللبناني والإيراني، عبر الدفع نحو مفاوضات مباشرة وتسريع لقاءات دبلوماسية، بالتوازي مع طرح إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل وتجريم المقاومة.هذه التحركات تثير تساؤلات حول مستقبل التوازنات في لبنان، وحدود قدرة الضغوط الخارجية على التأثير في قراراته، في ظل الانقسام الداخلي، وما إذا كانت هذه المساعي تمهّد لتغييرات أعمق في المشهد السياسي والأمني.