خريطة إسرائيلية لجنوبي لبنان تثير الجدل... أمن أم سعي للسيطرة على الثروات؟

تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان لليوم الثالث، في ظل مؤشرات على عدم قبول تل أبيب بنتائج المواجهة الأخيرة بعد إخفاقها في تحقيق أهدافها. ويُطرح تساؤل حول وجود تباين في الحسابات بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، خاصة مع ربط بعض التحليلات بين وقف إطلاق النار ومسارات إقليمية أوسع. كما تثير خرائط نشرها إعلام إسرائيلي حول ما يُسمّى “حزاماً أمنياً جديداً” مخاوف تتعلق بتوسيع نطاق السيطرة ليشمل المياه الإقليمية اللبنانية الغنية بالنفط والغاز، وما قد يرتبط بذلك من مشاريع اقتصادية إقليمية. في المقابل، تستمر الاعتداءات وسط تساؤلات عمّا إذا كانت تهدف إلى فرض واقع ميداني دائم قبل أي مسار تفاوضي، في وقت تؤكد فيه الوقائع أن معادلات ما بعد المواجهة لم تعد كما قبلها، مع حضور واضح لدور المقاومة في تحديد مسار المرحلة المقبلة.