هرمز ورقة الحسم… وطهران تفاوض من موقع القوة

يتصاعد الاشتباك التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة عقب هدنة عسكرية مؤقتة، في ظل غياب أي موعد واضح لاستئناف جولات الحوار، ما يعكس عمق الأزمة بين الطرفين. طهران تفرض معادلتها عبر التلويح بإغلاق مضيق هرمز رداً على أي حصار بحري، مؤكدة تمسكها بشروطها ورفضها تقديم تنازلات تحت الضغط، في خطوة تعكس انتقالها إلى مرحلة فرض الوقائع الميدانية. ورغم استمرار الوساطة الباكستانية، يبقى الموقف الإيراني حاسماً في ربط أي تقدم تفاوضي بتغيير السلوك الأمريكي، لا بمجرد العودة إلى طاولة المفاوضات. بين التصعيد البحري والرسائل السياسية، تدخل المنطقة مرحلة دقيقة عنوانها توازن القوة وفرض الشروط، وسط احتمالات مفتوحة على مزيد من التصعيد أو إعادة رسم قواعد الاشتباك.