انفجار الغضب في "كريات شمونة" ضد الهدنة مع لبنان: لن نكون ضحايا لهدوء زائف!
لليوم الثاني على التوالي، تتواصل عودة اللبنانيين إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب، في مشهد يحمل أبعاداً إنسانية وتاريخية عميقة. الأهالي يتدفقون من مناطق عدة نحو قراهم، من صور إلى النبطية ومرجعيون وحاصبيا، مدفوعين بروابط متجذرة بالأرض رغم ما خلفه العدوان من دمار.العودة تعكس تمسكاً واضحاً بالهوية والانتماء، حيث تتحول قوافل العائدين إلى صورة للصمود والثبات في وجه التحديات، مؤكدة أن ارتباط اللبنانيين بأرضهم أقوى من كل الظروف.