عودة مهيبة لأهالي الضاحية والجنوب والبقاع إلى مدنهم وقراهم
ليست الضاحية الجنوبية لبيروت مجرد مساحة جغرافية، بل حكاية صمود تتجدد كل يوم، فكلما ظنها العدو قد انكسرت عادت أكثر قوة وحضورًا. لا تطفئ الغارات فيها نور الحياة، ولا تنال التهديدات من إرادة أهلها الذين يمشون في قلب العاصفة بثبات. هي منطقة خبرت الحروب ولم تساوم على كرامتها، تنهض من الركام لتجدد معنى الصمود الذي أصبح هوية لا خيارًا. وفي هذا السياق، تتجلى العودة المهيبة لأهالي الضاحية والجنوب اللبناني والبقاع إلى أراضيهم وقراهم ومدنهم، تأكيدًا على التمسك بالأرض والاستمرار رغم كل التحديات.