علي نيكزاد: النصر تحقق بقوة حزب الله وليس هبة من الولايات المتحدة

في مشهد يختصر حكاية لبنان بكل قوته، بدأت ملامح العودة ترتسم من الجنوب إلى الضاحية والبقاع، حيث اندفع الأهالي منذ ساعات الفجر نحو قراهم وبلداتهم وأرضهم، في لحظة بدت كأنها استعادة للهوية والانتماء رغم كل الألم.بيروت، التي عادت تدريجياً إلى زحمتها المعتادة، تعكس صورة بلد يحاول استعادة إيقاع حياته بعد مرحلة من التصعيد، فيما يترافق ذلك مع خطاب يؤكد أن ما جرى فرض معادلات جديدة على الأرض، بانتظار ما ستؤول إليه الأيام المقبلة من وقف إطلاق النار.وفي قلب هذا المشهد، تبدو عودة الأهالي أكثر من مجرد حركة نزوح عكسي؛ إنها تعبير عن تمسك عميق بالأرض، ورسالة متجددة بأن صمود اللبنانيين يبقى عاملاً حاسماً في مواجهة التحديات، مهما اشتدت الظروف.