هل نشهد معادلات جديدة في المنطقة بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران؟

المعادلات في المنطقة بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي لم تعد كما كانت، حيث فشل إخضاع إيران ما دفع العديد من الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة، إلى مراجعة حساباتها. في المقابل، لم تتراجع إيران عن شرطها بوقف العدوان على لبنان. كما يشير إلى غياب الحلفاء الأطلسيين والمشروعية السياسية للحرب، مقابل تحركات واتصالات إقليمية مهمة، منها الاتصال بين منصور بن زايد ومحمد باقر لايبوف، وزيارات إقليمية لعدد من القادة، وعودة التواصل بين الرياض وطهران. وتُطرح تساؤلات حول توجه المنطقة نحو توازنات جديدة ودور أكبر للشرق، وإمكانية تغيير توصيف "الشرق الأوسط" إلى "آسيا".